اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أمس أنه لا يمكن لإيران إنتاج أسلحة نووية لأن كل أنشطتها تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشككة بصحة تقرير الاستخبارات الأميركية الأخير الذي أشار إلى امتلاك إيران برنامج نووي عسكري قبل العام 2003.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن نائب وزير الخارجية سيرغي كيسلاك أن «إيران لن تحصل أبداً على اليورانيوم العالي التخصيب (الضروري لصناعة السلاح النووي) طالما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هناك» في إيران.

ورأى كيسلاك أن الوكالة «تسيطر على كل الأنشطة النووية في إيران وتراقبها».وعبر عن شكوكه في «إمكانية أن تكون إيران قامت بتطوير برنامجها النووي قبل العام 2003 كما أشار إلى ذلك تقرير المخابرات الأميركية الجديد».