شاركت الجامعة الأميركية في الشارقة في الندوة الدولية لرؤساء الجامعات والتي عقدت مؤخراً في الولايات المتحدة الأميركية حول دور مؤسسات التعليم العالي في الحد من التأثير الحراري وتغيرات المناخ. وقد حضر هذه الندوة التي أقيمت في جامعة نيويورك الدكتور وينفريد تومبسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، ممثلاً لأميركية الشارقة.

وعقدت هذه الندوة التي استمرت يومين تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والذي افتتح الجلسة الى جانب رئيس الولايات المتحدة الأميركية السابق بيل كلينتون الذي كان المتحدث الرسمي في اليوم الثاني منها. وقد طرحت الندوة في عامها الثالث علاقة الجامعات وتغيرات المناخ وطرق وضع سياسة بيئية بعد اتفاق كيوتو.

وحضر الندوة كذلك 50 من رؤساء الجامعات والأساتذة المتخصصين وممثلي 27 جامعة من حول العالم. ورعى الندوة كلاً من رؤساء جامعة نيويورك وجامعة كولومبيا وجامعة ييل وجامعة برينستون وجامعة بينسيلفينيا والرئيس الفخري لجامعة هارفرد. وتساهم شبكة رؤساء الجامعات بالأبحاث والدراسات التي يمكن أن تساعد أمين عام الأمم المتحدة في الحد من مشاكل البيئة.

وأشار الدكتور تومبسن إلى أن المشاركة في مثل هذه الندوات من شأنه الإسهام في وضع الجامعة الأميركية في الشارقة على خارطة الجامعات الرئيسة في العالم، وأضاف: ان المؤتمر ساهم أيضاً في

لفت النظر الى الكثير من الأمور البيئية وطرق حفظ الطاقة في الحرم الجامعي والتي هي من الأمور التي سيكون لها أثر في الجامعة خلال السنوات المقبلة. وأضاف ان خطاب بيل كلينتون ركز على المبادرات البيئية للرئيس الأميركي السابق

الشارقة ـ «البيان»