شهد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، حفل تخريج الدفعة السادسة عشرة لبرنامج الدراسات المسائية المنتظمة، لنيل درجة الليسانس في القانون من صف الضباط والأفراد، البالغ عددهم 116 طالباً من وزارة الداخلية، والقوات المسلحة، والقيادة العامة لشرطة دبي، بالإضافة إلى أفراد من شرطة عُمان السلطانية.
حضر الحفل العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، والعميد خلفان خلفان عبدالله مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، والعميد راشد علي المزروعي مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات،
والعميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والعميد محمد أحمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، والعميد طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، والعقيد الدكتور أحمد المنصوري نائب مدير أكاديمية شرطة دبي، والعقيد أحمد عبيد الصايغ نائب مدير إدارة الدفاع المدني بدبي.
بدأ الحفل بكلمة ألقاها العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، قال فيها: إن هذه الفئة من الدارسين، لم تألُ جهداً في تحصيل العلم لنيل درجة الليسانس في القانون، على الرغم من الصعاب التي واجهتها في مسيرتها العلمية،
فكلنا يعلم أن طلاب الدراسات المسائية المنتظمة يأتون من مختلف الإمارات، وبعضهم من دول مجلس التعاون الخليجي، في الفترة المسائية فمحدودية الزمان، وبُعد المكان، والتزامهم بعملهم، لا شك أنها كانت تحدياً كبيراً بالنسبة لهم، ولكنهم بعزمهم استطاعوا أن يتجاوزوه ويصلون إلى ما وصلوا إليه، فلهم منا كل التقدير والاحترام.
كما أكد للحضور من الضباط وأعضاء هيئة التدريس، أن تخريج هذه الدفعات من طلاب الدراسات المسائية، يدل على الجهود المبذولة، والعمل الجماعي المتكامل للعاملين في الأكاديمية، تحقيقاً للرؤى الواضحة، والتخطيط السليم، والدعم المتواصل من القيادة العليا.
وعبّر مدير أكاديمية شرطة دبي، عن شكره وتقديره للقائد العام لشرطة دبي، على دعمه اللامحدود في المجالين الأكاديمي والإداري، وسعيه الدؤوب للتطوير والإبداع ، مجدداً شكره لكل من ساهم بعطائه وعلمه وجهده لهذه الدفعة من أساتذة وضباط وصف ضباط وأفراد.
كما ألقى العقيد الدكتور أحمد المنصوري كلمة قال فيها: دأبت الأكاديمية منذ إنشائها في العام 1987م، على قبول خريجي الثانوية العامة من العسكريين في برنامج ليسانس القانون في الفترة المسائية والذي يهدف إلى تأهيل الطلاب تأهيلاً قانونياً يمكنهم من تطوير قدراتهم الذاتية والتي تنعكس إيجاباً على أدائهم الوظيفي للرقي به إلى أعلى المستويات،
بجانب ذلك فإن حصول هذه الشريحة من الموظفين العسكريين على درجة جامعية، أدى إلى نقلهم نقلة نوعية من الناحية الوظيفية والاجتماعية، فمنهم من تقلد بعد تخرجه مناصب مرموقة ومنهم من رُقي في وظيفته أو رتبته ومنهم من ترك العمل الحكومي واتجه إلى العمل الخاص.
وأكد أن برنامج الدراسات المسائية المنتظمة الذي تطرحه الأكاديمية فريد من نوعه على مستوى الدولة، بل على مستوى المنطقة، حيث لا يوجد برنامج مماثل يستفيد منه الموظف كهذا البرنامج، لذلك تمت دراسته دراسة مستفيضة منذ إنشائه، واستمر تحديثه وتطويره إلى أن اعتمد كسائر برامج الأكاديمية العليا من التعليم العالي.
وأضاف: إن ذلك لدليل واضح على الخدمة الجليلة التي تقدمها شرطة دبي من خلال الأكاديمية لهذه الفئة من الموظفين ودليل آخر على استغلال الموارد والإمكانيات الاستغلال الأمثل، فلدينا في الأكاديمية جهاز تعليمي على أعلى المستويات من الدكاترة المواطنين والأخوة العرب ذوي الكفاءة والخبرة، ولدينا المناهج الأكاديمية والبرامج التعليمية المعتمدة، بالإضافة إلى أماكن وقاعات التعليم المجهزة والحديثة.
من جانبه قال الدكتور علي حمودة علي عميد الكلية في كلمته: لقد فتحت الأكاديمية ذراعيها لطلاب الدراسات المسائية المنتظمة منذ نشأتها إيماناً منها بأن دراسة القانون سوف تنعكس على عملهم بما يؤدي إلى المساهمة في تطويره ومن ثم تحقيق المواجهة العلمية الفاعلة للجريمة بمختلف أنواعها ومواكبة التطور في أساليب ارتكابها، وليس أدل على ذلك من أن إجمالي الخريجين من هؤلاء الطلاب قد بلغ (1448) طالباً.
وأضاف: إن الخريجين سوف يعملون على تحقيق رسالة شرطة دبي والتي جعلت شرطة دبي من أرقى أجهزة الشرطة في العالم، بحيث ان الجميع أصبحوا ينظرون إليها نظرة إعجاب، ويشيرون إليها بالبنان.
وفي الختام قام القائد العام لشرطة دبي، يرافقه العميد الدكتور محمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، ونائبه العقيد الدكتور أحمد المنصوري، بتوزيع الشهادات على الخريجين، وأخذ الصور التذكارية
دبي ـ «البيان»
