أوصت ندوة اليقظة الدوائية بتشكيل فريق عمل لإعداد مسودة للخطة الوطنية لليقظة الدوائية سيتم رفعها إلى صانعي القرار في الجهات المختصة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها وإنشاء لجنة وطنية لليقظة الدوائية تضم أعضاء من وزارة الصحة، والهيئات الصحية والخدمات الطبية العسكرية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والصناعات الدوائية وستقوم وزارة الصحة وجامعة الإمارات بتنسيق مراحل إنشاء هذه اللجنة.
ودعت الندوة في ختام فعالياتها جميع مراكز السموم واليقظة الدوائية ومعلومات الأدوية الموجودة محليا لتشكيل فريق استشاري لضمان الجودة ومواءمة الإجراءات والممارسات والتنسيق مع اللجنة الوطنية المقترحة لليقظة الدوائية وإنشاء مركز وطني موحد مكرس كليا لليقظة الدوائية يوفر له ما يلزم من الموارد البشرية والمالية، تكون مهمته تجميع وإدارة المعلومات وإرسالها إلى المراكز الدولي لليقظة الدوائية المتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبالتنسيق مع المراكز المثيلة في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
وقد أكد المهندس زيد السكسك مدير قطاع التنظيم الصحي بهيئة الصحة في أبوظبي أن الهيئة ستولي توصيات الندوة كامل الاهتمام وستوفر الإمكانات المطلوبة لتنفيذ كل ما من شأنه المساهمة في ضمان بيئة دوائية سليمة ومنظمة وفقا للمعايير والمواصفات الصحية العالمية.
وتوجه بالشكر إلى الجهات الصحية والأكاديمية المحلية والخليجية لمساهمتها في هذا الأمر وخص بالشكر والتقدير جهود منظمة الأمم المتحدة في هذا الصدد مشيرا إلى أن العديد من اللقاءات ستتم بين الهيئة والمنظمة في عدد من المجالات.
من جانبه قال الدكتور عبد الكريم السمين،رئيس فريق المعلومات الدوائية بالهيئة ، أن فريق العمل الذي تم تشكيله سيبدأ فورا في العمل علي تطبيق التوصيات والقيام بالتغييرات اللازمة لتحقيق مواءمة النظم الحالية لليقظة الدوائية في الدولة مع تلك المعتمدة من قبل المنظمة العالمية وذلك بعد موافقة المسئولين في الجهات الصحية المختصة مؤكدا أن هيئة الصحة-أبوظبي ستبدأ فورا في تطبيق تغييرات على عدة نظم في إطاراليقظة الدوائية في المؤسسات التابعة لها.
أبوظبي ـ «البيان»