يعقد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون على علاقة بتحليل المعلومات الاستخبارية حول جهود إيران النووية اجتماعا خلال الأيام القليلة المقبلة لتسوية الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والاتفاق على سياسة موحدة للتعامل معه.
وذكرت صحيفة «هآرتس» على موقعها الإلكتروني أن إسرائيل بادرت إلى طلب عقد الاجتماع بعد أن فوجئت بتقرير التقييم الاستخباري الأميركي الذي أعلن في الأسبوع الماضي.
وأضافت أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وافق على فكرة عقد الاجتماع مفضلاً أن يكون على مستوى متوسط لتجنّب اتخاذ مواقف دبلوماسية أو مسؤولية تنظيمية في تفسير المعلومات الاستخبارية.
وقالت مصادر استخبارية دفاعية إسرائيلية في وقت سابق من الأسبوع الحالي إن إسرائيل اقتنعت بـ 90 أو 95 في المئة من المعلومات الاستخبارية التي استند إليها تقرير التقييم الاستخباري الأميركي بما في ذلك التأكيد بأن إيران أوقفت تطوير برنامج الأسلحة النووية في العام 2003.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الرئيس الأميركي جورج بوش قرر نشر نسخة غير سرية من التقييم الاستخباري للتشديد على أنه إلى جانب وقف تطوير الأسلحة النووية قبل أربع سنوات إيران تستمر في تخصيب مواد نووية لغايات عسكرية ومن أجل الحصول على صواريخ.
وقبل نشر التقرير الإخباري الأميركي كانت المؤسسة الدفاعية العبرية تعتقد أن إسرائيل قد تجد نفسها متورطة في نزاع عسكري مع إيران في العام المقبل إذا قرر بوش التدخل ضد طهران وردت إيران بقصف أهداف إسرائيلية أيضاً.