حذرت الإدارة الأميركية السودان من فرض المزيد من العقوبات إذا لم توافق على كامل اللائحة الدولية للدول المشاركة في القوة الهجين التي من المفترض أن تنتشر في إقليم دارفور السوداني.
وحذر سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد السودان من أنه سيتعرض لعقوبات جديدة في الأمم المتحدة إذا ما استمر في وضع العراقيل التي تحول دون انتشار القوة.
وقال في تصريح صحافي أدلى به في ختام مشاورات في مجلس الأمن حيال تأخير انتشار هذه القوة التي يناهز عديدها 26 ألف رجل ان «الحكومة السودانية تميل إلى المماطلة عندما يتعلق الأمر بتطبيق الاتفاقات».
وأضاف أن «مجلس الأمن سيتخذ قراراً إذا لم تسارع الخرطوم إلى إعطاء موافقتها على انضمام وحدات متخصصة إلى قوة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة من تايلاند ونيبال والبلدان الشمالية». وأوضح أن «مروحة الخيارات أو الوسائل المتوافرة تتضمن فرض عقوبات إضافية».
وتتضمن العقوبات المنوي اتخاذها ضد الخرطوم توسيع الحظر على الأسلحة المفروض على دارفور إلى السودان كله وفرض منطقة لحظر الطيران فوق هذا الإقليم.
وفي سابقة، قال الفائز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر صالح محمود عثمان إنه «يجب على الاتحاد الأوروبي أن يكف عن إطعام لاجئي دارفور في المخيمات لأن ذلك لا يفعل سوى انه يجعلهم هدفاً أيسر للتطهير العرقي».
في هذه الأثناء، رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين طرفي حكومة الوحدة الوطنية في السودان والذي أنهى العديد من خلافاتهما. وأشاد بان كي مون بالتزام الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان بالحفاظ على نزاهة اتفاق السلام الشامل عبر الحوار والشراكة.