أعلنت الولايات المتحدة أمس زيادة قدرها 30 في المئة لثمن معظم تأشيرات الدخول إليها، لتعويض تكلفة تشديد التدابير الأمنية على الحدود، وخصوصاً أخذ بصمات الأصابع العشرة.

فابتداء من الأول من يناير 2008، سيرتفع سعر تأشيرات الدخول السياحية والأعمال وفرص العمل المؤقتة والطلبة من 100 إلى 131 دولاراً، كما أعلنت وزارة الخارجية في بيان.

وستحتسب طلبات الحصول على تأشيرات المقدمة قبل الأول من يناير بـ 100 دولار فقط إذا ما تحدد لطالبي التأشيرة الموعد الإلزامي في القنصلية قبل 31 يناير. وبعد هذا التاريخ، سيتعين عليهم دفع الإضافة البالغة 31 دولاراً، حتى لو أن طلباتهم قدمت قبل الأول من يناير.

وذكرت الخارجية الأميركية ان الهدف من هذه الزيادة هو «تغطية نفقات التدابير الأمنية والتحسينات الأخرى التي أدخلت على عملية الحصول على تأشيرات بمعزل عن الهجرة».

وأضافت الوزارة «نأخذ الآن بصمات الأصابع العشرة لكل من يطلب الحصول على تأشيرة، والسعر الذي حدده مكتب التحقيقات الفيدرالي لا يتيح لنا إبقاء سعر التأشيرة بـ 100 دولار».

واعتمد أخذ بصمات الأصابع العشرة في الفترة الأخيرة في مطار دلاس واشنطن الدولي القريب من العاصمة الاتحادية. وستعتمد هذا التدبير الذي أقر بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 كل المطارات الدولية قبل نهاية 2008.

ويقول وكلاء السفر والسياحة ان عدد الزوار الأجانب للولايات المتحدة لم يستعد بعد المستوى الذي بلغه قبل اعتداءات 2001. ويتوقع أن تحمل إجراءات الحصول على تأشيرة والتدابير الأمنية أعداداً كبيرة من السائحين على الامتناع عن الذهاب إلى الولايات المتحدة.

ولا يحتاج رعايا حوالى 30 بلداً إلى تأشيرات دخول للسياحة في الولايات المتحدة، ومنها معظم البلدان الأوروبية واستراليا واليابان وسنغافورة وسلطنة بروناي.