أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن ارتياحه لانتهاء المؤسسات الحكومية من إعداد خططها الاستراتيجية خلال الفترة الزمنية التي حددها مجلس الوزراء، مؤكداً سموه ضرورة الالتزام بتنفيذ الخطط الاستراتيجية لكل جهة في الوقت المحدد والأطر الزمنية لمنظومة الخطة العامة.

ونوه سموه بأهمية دور الهيئات والمؤسسات الاتحادية في الجوانب التنظيمية والرقابية والخدمية، مؤكداً في هذا السياق ضرورة تعزيز هذا الدور وصولاً إلى أفضل مستويات الخدمة وإرضاء المتعاملين.

جاء ذلك خلال ترؤس سموه أمس الجلسة الاستثنائية الصباحية لاجتماع مجلس الوزراء المنعقد في منطقة جبل الظنة في المنطقة الغربية.

وأشار صاحب السمو في معرض توجيهاته السديدة لرؤساء ومديري ومسؤولي الهيئات الاتحادية المعنية إلى الاستقلالية المالية والإدارية التي منحها لها القانون والعمل بذات الآلية التي تعمل بها شركات القطاع الخاص من حيث تقديم الخدمات واستطلاع آراء عملائها من الجمهور وتفعيل الأداء الوظيفي والتطوير المؤسسي بحيث يتواكب ومتطلبات كل مرحلة من التطور والتحديث الذي تشهده دولتنا في شتى القطاعات.

واعتبر سموه التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة والمؤسسات والجهات الحكومية في الدولة حاضراً ومستقبلاً ضرورة ملحة لتعزيز العمل بروح الفريق الواحد واختصار المسافة فيما بينها والتركيز على الكفاءة والتناغم والتكامل بين هذه الجهات كافة بما يعكس توجهات وأهداف الحكومة الاتحادية ويحقق طموحات شعبنا في التطور والشفافية والإبداع الوظيفي.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو ومعالي الوزراء قد وصلوا إلى جزيرة صير بني ياس ظهر أمس، حيث أدى سموه ومرافقوه شعائر صلاة الجمعة في مسجد الشيخ زايد في الجزيرة.

ثم استمع سموه من الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة إلى عرض تضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة لتطوير جزيرتي صير بني ياس ودلما ومنطقة جبل الظنة وإنشاء جزر صحراوية جديدة على سواحل إمارة أبوظبي .

وذلك في إطار تنشيط السياحة والحفاظ على تراث وموروث دولة الإمارات إلى جانب تفعيل خطط التنمية البشرية والاقتصادية والاستثمارية في المنطقة وتضمن العرض رسومات ومجسمات للمشاريع التنموية العملاقة التي ستنفذها هيئة أبوظبي للسياحة على مراحل يبلغ مداها حتى عام 2020 وتتكلف مليارات الدراهم.

وقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبيل مغادرته أرض الجزيرة بجولة ميدانية اطلع خلالها على معالم صير بني ياس الطبيعية من غابات وجبال وأراض زراعية تمتد على مساحة تقدر بنحو 230 كيلومتراً مربعاً هي مساحة الجزيرة ذات الطبيعة الساحرة.