عبر الدكتور مالك انجي وزير الصحة بجمهورية غامبيا عن شكره وتقديره لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة على المساعدات الإنسانية المتواصلة لبلاده وإرسال حملة الهلال الأحمر التي ساهمت في إنقاذ حياة العديد من المرضى الذين يعانون من إمراض العيون.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في بانجول في ختام حملة الهلال الأحمر لمكافحة العمى وأمراض العيون في غامبيا بحضور الفريق الطبي للهلال الأحمر وونستن سيسه مدير مركز الشيخ زايد لإنقاذ البصر في بانجول وعدد من المسؤولين في الحكومة الغامبية وعدد من الإعلاميين.
من جانبه أكد أحمد عبدالله العلي رئيس وفد الفريق الطبي لهيئة الهلال الأحمر لمكافحة العمى وأمراض العيون أن الهيئة تولي القارة الإفريقية اهتماما كبيراً نظراً لما تعانيه بعض دولها من ضعف في الإمكانيات الاقتصادية اللازمة لمواجهة مختلف أشكال المعاناة.
وأضاف أن الهلال الأحمر سعى من خلال هذه الحملة إلى تسجيل مبادرة إماراتية في سبيل البذل والعطاء وتحقيق آمال أشقائنا وإخواننا في الإنسانية الذين لا يملكون ما يعينهم على تلقي العلاج لترى أعينهم النور ويبصرون الأمل.
وأشار إلى أن الحملة وهي الأولى من نوعها في القارة السوداء تمت وفق برنامج مكثف بهدف تنفيذ عدد كبير من عمليات جراحة العيون وصرف أدوية علاجية للمرضى بمعدل 120 مريضاً يومياً يتم الكشف عليهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وأكد أهمية مثل هذه الحملات التي من شأنها إنقاذ حياة العديد من السكان في هذا البلد الذين يعانون من أمراض العيون المختلفة.. مشيرا إلى أن هيئة الهلال الأحمر قامت بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لتنفيذ هذه الحملة في مركز الشيخ زايد لإنقاذ البصر الذي شيدته المؤسسة ليقدم خدماته لسكان خمس دول افريقية.
ونوه إلى أن الهلال الأحمر سينفذ مشروعات خيرية في غامبيا مستقبلا.. موضحا أن الفريق الطبي تعرف خلال الجولة التي قام بها بعدد من القرى النائية والمستشفيات والعيادات على المجالات الإنسانية التي يمكن ان تساهم بها الهيئة في تلك البلاد.
وعبرت الدكتورة ثريا الهاشمي عن سعادتها والفريق الطبي بالمساهمة في إعادة حاسة البصر لعدد كبير من المرضى ليتمكنوا من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي بعد أن بات من الممكن إجراء عدد كبير من العمليات الجراحية في وقت قصير لوجود عدد من الأطباء المعروفين على مستوى العالم في هذه الحملة.
وأشارت إلى أن اغلب الحالات التي خضعت للعمليات (مياه بيضاء) وان إجراء العمليات تم بتقنية تفتيت العدسة بالموجات الصوتية وعدم استعمال الخيوط الجراحية مما يوفر الجهود والوقت وهما مطلبان أساسيان في عمليات المخيمات الطبية المؤقتة.
وقال إن الأطباء المشاركين في هذه الحملة قاموا بالكشف على 250 مريضاً وتقديم الرعاية الطبية اللازمة والعمليات الجراحية للحالات التي تحتاج للتدخل الجراحي.
من جانبه أكد الدكتور ونستن سيسه مدير مركز الشيخ زايد لإنقاذ البصر اعتزاز المركز باستضافة الفريق الطبي وإجراء عدد كبير من العمليات منوها الى أن المركز يحتوي على 60 سريرا وثلاث غرف عمليات.
وأشاد مدير مركز الشيخ زايد لإنقاذ البصر بدعم مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية التي أنشأت هذا المركز المتطور والذي يخدم عدداً من الدول الإفريقية. وأعرب عن شكره لهيئة الهلال الأحمر التي أطلقت هذه الحملة لمكافحة العمى وأمراض العيون المنتشرة في المنطقة.(وام)