نفذت مجموعة الإمارات للبيئة تحت رعاية معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه صباح الأربعاء الماضي، وبالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية في الدولة حملة نظفوا الإمارات الوطنية 2007، والتي غطت 44 موقعاً في جميع أنحاء الدولة.

وشارك الآف في انطلاق الحملة التي بدأت بحفل افتتاح عزفت خلاله المقطوعات الموسيقية ورفع علم الحملة وقراءة كلمات الافتتاح من ممثلي المجموعة والجهات الحكومية والشركات الراعية.

وتعد حملة نظفوا الإمارات حملة وطنية واسعة النطاق يجري تنفيذها سنوياً في 12 ديسمبر في توقيت واحد لتنظيف مواقع عديدة في جميع أنحاء الدولة، وتهدف لتشكيل وعي بيئي تجاه البيئة وغرس الشعور بالمسؤولية تجاهها وتنمية الحس الوطني وحب الدولة لدى جميع المشاركين من مختلف الجنسيات والأعمار والخلفيات الثقافية.

كما أنها تعد البحار ومصادر الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي مصادر مهمة للعيش والعمل، ولذلك يعتمد بقاؤنا واستمرارنا على نظافة بيئتنا وجعلها مكاناً صحياً خالياً من التلوث، حيث يؤثر تلوث البيئة وتعرضها للإهمال سلباً على المناخ والبحار والتربة والهواء الذي نتنفسه.

وقال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي في كلمته: نحن في وزارة البيئة والمياه نشجع وندعم مبادرة مجموعة الإمارات للبيئة بتنظيمها لهذا الحدث السنوي الكبير ونبارك جهودها المقدرة في الإعداد لهذه التظاهرة الوطنية التي تفعل المشاركة الواسعة من مختلف القطاعات.

بما يتماشى مع النظرة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات للحفاظ على بيئة دولتنا والعمل على استدامة مواردها لتبقى دوماً ذخراً لأجيال اليوم والمستقبل.

وقالت حبيبة المرعشي في كلمتها: تمكنا من توسيع الحملة وإيصالها حتى أقصى بقاع الدولة، لأن هناك أشخاصاً ملتزمين يقطنون تلك الأماكن ويرغبون بإظهار دعمهم لبيئتنا وحبهم لدولتنا، ومن الملاحظ زيادة اهتمام القطاع الخاص بدعم الأنشطة البيئية.

ولعب دور كبير وفعال للحفاظ على البيئة والمساهمة في استدامتها بالتقيد بالتزامات المسؤولية المجتمعية للشركات، وضربت كل الشركات التي ساهمت في نجاح حملة نظفوا الإمارات مثالاً جيداً يجب أن تحذو حذوه جميع الشركات.

وحملة نظفوا الإمارات هي إحدى مبادرات المجموعة التي تسعى لكسر جميع الحواجز واستقطاب الدعم والجهود المتضافرة من أجل الحفاظ على بيئة الدولة، ساهمت في نجاحها وتوسعها مشاركة القطاعين الحكومي والخاص والمدارس والجامعات وجميع شرائح المجتمع المحبين للبيئة.

تهدف حملة نظفوا الإمارات إلى رفع وعي المجتمع حول القضايا البيئية المحلية بالتركيز على أهمية إدارة النفايات.

وتقليل النفايات وإعادة التدوير، وتعليم المجتمع ضرورة تقليل كمية النفايات في جميع أنحاء البلاد، الارتباط بالحركة البيئية العالمية عن طريق الترويج لمبدأ (فكر عالمياً وأعمل محلياً)، وغرس الإحساس بالمسؤولية تجاه حماية البيئة والمحافظة على البيئة بين جميع أفراد المجتمع بالتركيز على شريحة الشباب، وكذلك العبور فوق حواجز الدين والقومية والعمر والجنس والوظيفة.

والمبادرة إلى تنظيم برامج بيئية مستمرة ووطنية تقدم للمجتمع المهارات والخبرات اللازمة لتنظيم وتنفيذ العمل البيئي، وضم القطاعات المختلفة من المجتمع مثل الهيئات الحكومية والمؤسسات الخاصة والأكاديمية في مبادرة بيئية وطنية متكاملة.

وتسهيل الشراكات المتكاملة من أجل حماية البيئة والتنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل، والمبادرة بخطط عمل وأنشطة بيئية يمكن تكرارها مرة أخرى في مكانٍ آخر.