حددت بلدية أبوظبي مواعيد عمل المقاصب التابعة لها في خلال إجازة عيد الأضحى المبارك من الساعة السابعة والنصف صباحاً «عقب صلاة العيد» ولغاية الساعة السابعة مساء.
ودعت الجمهور للتعاون مع العاملين من أطباء وجزارين والاحتفاظ برقم القصاب الذي يتسلم الأضحية أو الذبيحة دون الدخول للمقاصب حفاظاً على سلامتهم.
وتوقعت أن تشهد مقاصب الجمهور في أبوظبي وبني ياس في أول أيام العيد ازدحاما يفوق باقي الأيام رغبة من المواطنين والمقيمين المسلمين في الدولة من نحر أضاحيهم عقب صلاة أول أيام العيد.
وأشار لجاهزية المقاصب من خلال وجود ما يزيد على 250 قصابا من ذوي الخبرة في التعامل مع الكم الكبير من الأضاحي على مختلف أنواعها وأحجامها متوقعة نحر نحو ألف رأس يومياً.
وحذرت من شراء الذبائح أو الأضاحي من الباعة الجائلين لما قد تحمل من مخاطر صحية كونها لا تخضع للإشراف الطبي البيطري مشيرة للرقم 6730200 للإبلاغ عن الشكاوى والتواصل مع مقصب أبوظبي في حال الشك بالحالة الصحية للذبيحة.
وأوضحت أن الأجور المحددة من البلدية لغايات الذبح والسلخ والتقطيع على حالها وهي 15 درهما للخراف والضأن و45 درهما للأبقار الصغيرة و60درهما للأبقار الكبيرة والجمال.
وحذرت البلدية من الذبح في الطرقات أو الساحات والحدائق أو على أسطح المنازل مشيرة إلى قيام موظفيها بمصادرة الأضاحي والذبائح التي سوف تضبط على هذه الحال.
من جانب آخر يشترط في الأضحية بلوغها سن ستة أشهر في الضأن وفي المعز سنة وفي البقر سنتان وفي الإبل خمس سنين وسلامتها من العيوب لقوله صلى الله عليه وسلم «أربع لا يجزين في الأضاحي، العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين ضلعها والعجفاء التي لا تنقى والعضباء، مقطوعة أو مشقوقة الأذن أو مقطوعة القرن» والأضحية قربة إلى الله والله طيب لا يقبل إلا طيباً ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
وأن تذبح الأضحية من بعد صلاة العيد والخطبة إلى قبل مغيب شمس آخر أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من أيام ذي الحجة لقوله صلى الله عليه وسلم (من كان ذبح قبل الصلاة فليُعد) و(أيام النحر يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده).
أبوظبي ـ إبراهيم السطري