كرم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفائزين بجائزة أبوظبي لعام 2007 في حفل أقيم الليلة قبل الماضية في فندق قصر الامارات حضره عدد من الشيوخ واعضاء المجلس التنفيذي وكبار الشخصيات.
وقال سمو الشيخ محمد بن زايد أن هذه الجائزة هي نتيجة الحرص الكبير الذي يبديه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في تكريم من ساهم في رقي مجتمع أبوظبي واستمرارا في النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله. وساهم الفائزون بالجائزة في إنارة العقول وفتح الأبواب أمام أجيال المستقبل وسيستمر تأثير أعمالهم الجليلة والخيرة لعقود مقبلة. وتمت مراجعة أكثر من 34 الف ترشيح من خلال عملية فرز دقيقة وتم اختيار الفائزين بعد ذلك من قبل لجنة تحكيم خاصة اختيرت لهذه الجائزة.
الفائزون بجائزة أبوظبي 2007 هم
* المرحوم عمير بن يوسف ساهم رجل الأعمال المعروف عمير بن يوسف رحمه الله في الأعمال الخيرية طوال حياته عبر بناء المساكن وكفالة المحتاجين ودعم سكان الإمارة من خلال تسديد تكاليف علاجهم في المستشفيات ونفقات الحج وكان يشرف بنفسه على توزيع الأطعمة والماء والمؤن في الإمارة. وتسلم ابنه يوسف عمير بن يوسف المدير التنفيذي لشركة أدنوك الجائزة.
* الدكتورة فروكا هيرد-باي بريطانية - ألمانية مؤرخة تعتبر من نخبة الخبراء في قبائل أبوظبي وتاريخ الإمارة قبل تأسيس الاتحاد كما كتبت العديد من المقالات والكتب بالعديد من اللغات أشهرها كتاب من الإمارات المتصالحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة كما ساهمت في تأسيس مركز الوثائق والبحوث وكانت الدكتورة فروكا وصلت إلى أبوظبي في العام 1967.
* المهندس عماد محمد سعد سوري يعمل حاليا مهندسا في بلدية أبوظبي وتطوع في قيادة نشاطات وبرامج التوعية البيئية في المدارس وغيرها من المؤسسات التعليمية شارك في العديد من مبادرات تنظيف الشواطئ من خلال عضويته النشطة في العديد من المنظمات غير الحكومية في الدولة والمنطقة.
* موزة حبروش السويدي إماراتية رائدة في حركة التعليم النسائي بدأت موزة عملها كمدرسة في العام 1973 وهي أول إماراتية تتولى إدارة مدرسة في أوائل السبعينيات من القرن الماضي وكانت من كبار الناشطات خلال تلك الفترة التي افتقرت إلى القيادات النسائية في التعليم وقد شاركت أيضا في تأسيس الاتحاد النسائي.
* الدكتورة أسماء سلطان المغيري إماراتية رائدة العمل النسائي في القوات المسلحة وكانت الدكتورة أسماء أول امرأة إماراتية تنضم للقوات المسلحة في السبعينيات من القرن الماضي حيث بدأت عملها كطبيبة أسنان في معسكر آل نهيان برتبة ملازم أول في العام 1976 وتقاعدت في العام 2005 برتبة عميد كما كانت نائبة لمدير الخدمات الطبية وهي تعمل حاليا مستشارة في مستشفى زايد العسكري.
* عتيق بلال القمزي إماراتي يعمل حاليا مستشارا تنفيذيا للمدير العام لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) بدأ عمله عضوا في فريق الدعم عندما كان في الثالثة عشرة من عمره وارتقى السلم الوظيفي تدريجيا إلى أن أصبح نائب المدير العام لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية أدكو وهو أكبر خبير تقني في عمليات حقول النفط البرية في أبوظبي.
* فريدة صديقي كندية الجنسية من أصل باكستاني ناشطة اجتماعية ومتطوعة في جمعية الهلال الأحمر والاتحاد النسائي بالإضافة إلى النشاطات الأخرى التي تقوم بها وهي مقيمة في أبوظبي منذ أكثر من 25 عاما عملت خلالها على مد يد العون للعمال وتعليم الأطفال القيم المجتمعية والإسلامية ومساعدة المرضى والمحتاجين.
* زكي نسيبة إماراتي الجنسية عمل مترجما ومستشارا شخصيا للمرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويعتبر راعيا للفنون والثقافة منذ فترة طويلة بدأ عمله في مجال الإعلام كصحفي ومحرر ومذيع قبل أن يصبح مستشارا في ديوان الرئاسة وهو يشغل المنصب ذاته في وزارة شؤون الرئاسة إضافه إلى منصبه كعضو مجلس إدارة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
* محمد أحمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي وهو أيضا العضو المنتدب في هيئة البيئة-أبوظبي من منظوره وأولوياته الشخصية حماية البيئة وتطويرها وقد ساهم في حماية عدد كبير من الكائنات الحية المهددة بالإنقراض في المنطقة كالصقور والمها العربية وسلاحف البحر من خلال رئاسته لمجلس تطوير المنطقة الغربية قاد مهام تطوير المجتمع المحلي وجذب القطاع الخاص وتشجيع النشاط الاقتصادي.
وكان للبواردي دور حيوي في لجنة أبوظبي لإعادة هيكلة الإدارات الحكومية حيث اهتم بتنفيذ خطوات شملت توفير بنية مؤسساتية أعلى جودة وأكثر كفاءة وملاءمة في جميع القطاعات الحكومية في أبوظبي.
رفع الوعي بالمساهمات الاجتماعية
يذكر ان جائزة أبوظبي تكرم الأشخاص الطيبين الذين تبرعوا بجهدهم ووقتهم لبناء الوعي المجتمعي والصالح العام في إمارة أبوظبي وتتاح لسكان أبوظبي فرصة التعبير عن آرائهم وإبراز الأعمال الجليلة التي قام بها الآخرون ما يشكل مساهمة منهم أيضا في عمل الخير وبتكريم هؤلاء الأشخاص فإن الجوائز تساهم في رفع الوعي بقيمة المساهمات الاجتماعية والإنسانية وبالتالي تشجع الآخرين عليها.
وتأتي جائزة أبوظبي التزاما من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم أبوظبي حفظه الله وجهوده للحفاظ على إرث والد الأمة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. ويقام الحدث السنوي تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة.
من جهة ثانية .. اعرب الفائزون بالجائزة عن بالغ سعادتهم بحصولهم على الجازة ونيل شرف التواجد في هذا الحدث السنوي الكبير والالتقاء بالفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة راعي الاحتفال والذي لا تضاهيه جائزة مؤكدين عزمهم على بذل المزيد من الجهد والعمل والتفاني كل في مجال عمله من اجل مواصلة امارة ابوظبي والدولة لعملية التطور والتنمية في جميع المجالات .
حافز كبير
واكدوا ان الجائزة ستكون بمثابة حافز كبير لهم على استكمال مشوارهم وعدم التقاعس عن تقديم الدعم والمساندة لاجيال الحاضر والمستقبل كما انها تشكل دافعا كبيرا لغيرهم على انتهاج الطريق الذي سلكوه وتشجعهم على الانخراط في الأعمال الخيرية والإنسانية والتطوعية وبذل الجهد الخلاق لنيل شرف الحصول على الجائزة.
وأضافوا ان الجائزة تؤكد أن القيادة الرشيدة تقدر وتعتز بكل عمل وجده يقوم به ابناؤها والمقيمون على ارض هذا الوطن الغالي الذي لم يبخل بشيء على جميع من يعيش على ارضه في امن وامان ورفاهية ولذا فان ما قاموا به من اعمال أوصلتهم لهذه الجائزة الكبيرة هو اقل ما يمكن أن يقدموه للوطن والقيادة معاهدين الله ان يستمروا على نفس النهج وداعين الجميع الى ان يعملوا من اجل بلادهم للارتقاء بها الى الامام دائما.
البواردي يفاجأ بالجائزة
وكان اكثر الفائزين بالجائزة سعادة وفرحا هو محمد احمد البواردي الذي علم بفوزه بها خلال الاحتفال مباشرة وعندما اكد عريف الحفل عيسى الميل الزعابي عن ذلك ليكون فوزه مسك الختام لجائزة 2007 .
وقال محمد البواردي ان الجائزة كانت مفاجأة جميلة وأدخلت السعادة في نفسه لأنه لم يكن يتوقعها ولم يعلم بأنه احد المرشحين لها الأمر الذي أعطاها طعما مختلفا.
واضاف ان الاحساس الذي انتباه بعد الفوز الغالي بالجائزة هو ان يبذل مزيدا من الجهد والعمل والتفاني وأن البلد معطاءة تكرم الذين يتفانون ويؤدون عملهم في جد واخلاص مشيرا الى ان جميع الفائزين محظوظين بالجائزة لانها جاءت من قيادة تقدر وتعتز بأبنائها المواطنين والمقيمين على ارض الوطن وحريصة على ان تقول لهم شكرا على ما تفعلونه من اجل الوطن الذي لن ينهض ويتطور الا بجهود الجميع.
واوضح البواردي انه حرص عند تسلمه الجائزة على اصطحاب ابنته معه لحضور هذا الموقف بنفسها ونيل شرف السلام على راعي الجائزة من اجل ايصال رسالة الى للاجيال الجديدة وخاصة النصف الاخر على بذل الجهود من اجل البناء والعطاء مشيرا الى انه سيهدي الجائزة لمن يستحق اكثر من هذه الجائزة لانه الاصل ونحن جميعا الصورة وهو الفريق اول سمو الشيح محمد بن زايد آل نهيان.
شعور لا يوصف
وقال عتيق هلال القمزي ان الشعور بفوزه بالجائزة لا يوصف وجعلته على يقين ومتأكدا تماما بان من يبذل الجهد ويعمل سيحصل على التقدير الذي يستحقه مشيرا الى انه طوال مشوار حياته كان يعمل من اجل العمل فقط ولم يكن ينظر الى تكريم او ثناء من رؤسائه الى ان جاء اليوم التاريخي في حياته ليحظى بشرف الفوز بحائزة ابوظبي ولقاء راعيها .
وتقدم بالشكر الى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يولي جل اهتمامه بابناء الوطن والمقيمين وهذه الجائزة ترجمة حقيقية على ذلك وحرصه على الاتقاء بالفائزين بها سنويا لذا فإن الجائزة تعتبر وساما على صدور جميع الفائزين بها وستظل ذكرى جميلة لن تمحا من ذاكرتهم.
وقالت موزة حبروش السويدي انها تشعر بفرحة عارمة وكبيرة جدا بعد تكريم سمو الشيح محمد بن زايد لها وحصولها على جائزة ابوظبي من يديه الكريمتين معربة عن امنياتها ان تستمر الجائزة خلال الاعوام المقبلة لانها تعطي حافزا كبيرا للعاملين في جميع المجالات على الاجتهاد في العمل والمثابرة.
سعادة كبيرة
وقالت أسماء الغيري إنها شعرت بسعادة كبيرة عندما علمت بنبأ حصولها على الجائزة ولكن سعادتها كانت اكبر عندما حظيت بشرف حضور الاحتفال والتواجد ضمن الفائزين وتسلم الجائزة من يد سمو راعي الحفل وهذا شرف لا يدانيه شرف آخر مشيرة الى أنها بعد استلامها الجائزة شعرت ان سنوات العمل والمعاناة وبذل الجهد لم تضع هباء بل قوبلت بالتقدير من القيادة الرشيدة.
شرف وفخر
وقال زكي نسيبة انه يشعر بالشرف والفخر والتأثر الكبير بعد حصوله على الجائزة من سمو ولي العهد وهذا التكريم من قبل سموه ليس بغريب على سموه لان مآثره علينا عديدة ولا حدود لها ليست من الان ولكن منذ عهد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
واعرب عن شكره لكل من كان وراء فوزه بهذه الجائزة العزيزة على نفسه وفوزه بها حيث يعتبرها اهم تكريم حصل عليه لانه جاء تقديرا لعمله في خدمة البلد التي احبها وعمل بها لنحو 40 عاما من عمره وانه لن يبخل باي جهد وعمل في من اجل ان تحقق المزيد من التقدم والانجازات في جميع المجالات.
تعزيز مبدأ التكافل
وقال المهندس عماد سعد لا يسعني بهذه المناسبة الجميلة إلا أن أعرب عن عميق امتناني لدولة الإمارات حكومة وشعبا على هذا التكريم النبيل من شخص نبيل يحمل قيماً نبيلة اتجاه وطنه وشعبه، هذا التكريم ما هو إلا تكريم للقيم والمبادئ التي سرنا عليها حتى وصلنا إلى هذا الموقع، قيم المحبة والعطاء اللا محدود والسلام والتعايش لجميع أفراد المجتمع، وتنمية مبدأ التكافل الاجتماعي عبر دعم وتشجيع برامج العمل التطوعي في كافة المجالات الإنسانية والبيئية والثقافية وغير ذلك.
لأن المجتمع يبنى بتكاتف كل هذه الجهود سوية النابعة من كافة أفراد المجتمع والتي تصب في بوتقة مسيرة التنمية المستدامة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
ويهدي سعد الجائزة إلى روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان القدوة في البذل والعطاء والبناء، والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي راعي الجائزة، والى شعب دولة الإمارات الذي منحني كل الحب والوئام والبيئة المناسبة لكي أعمل بصمت لخدمة هذا المجتمع الطيب في مجال نشر الوعي البيئي من أجل بيئة أفضل في إمارة أبوظبي لنا وللأجيال القادمة.
راعي الجائزة يتبادل الأحاديث الودية مع الفائزين
حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان راعي الاحتفال على الالتقاء بالفائزين فردا فردا وصافحهم بألفة شديدة وحنو بالغ وتبادل معهم الأحاديث الودية خلال تسليم سموه الدرع وعاد لاستكمال الأحاديث مرة أخرى عند تسليمهم لوسام أبوظبي الذي منحه سموه لهم بالإضافة إلى نيل شرف الفوز بالجائزة.
كما حرص سموه أثناء تناول العشاء على التجول بين طاولات الحضور والالتقاء بهم والتقاط الصور التذكارية وتبادل الأحاديث في مظاهرة حب رائعة بين ولي عهد أبوظبي والحضور من المواطنين والمقيمين واسر الفائزين بالجائزة هذا العام والفائزين بها في دورتيها الماضيتين.
طحنون بن محمد يشارك في تسليم الأوسمة
عند تسليم راعي الجائزة وسام أبوظبي للفائزين تقدم سموه إلى المكان الذي يشغله عريف الحفل قائلا : نرحب بكم جميعا «اليوم» بودي أن يشاركني عمي طحنون تسليم الجوائز الباقية للفائزين حيث أكمل سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية تسليم الأوسمة لباقي الفائزين.
فرقة عالمية تبهر الحضور بتقديم استعراضات تراثية
قدمت إحدى الفرق الفنية العالمية استعراضات مبهرة وجديدة من خلال استخدام أجسام الراقصين والراقصات في تشكيل لوحات فنية غير مألوفة على الساحة الاستعراضية والفنية مثلت تطور الحياة في الدولة وقدمت بعض المفردات والرموز التراثية لدينا كالجمل والصقر والحصان والنخلة وخيام الشعر وتناولت بعض العادات والتقاليد العربية الأصيلة ولاقت الفرقة استحسان الحضور وتصفيق الحضور.
صورة تذكارية
حرص سمو راعي الجائزة على التقاط صورة تذكارية مع الفائزين بعد تكريمهم وقام بمصافحة عريف الحفل لهذا العام وهو مذيع تلفزيون أبوظبي المعروف عيسى الميل الزعابي كما كرم سموه مريم الأميري مسؤولة الفريق الخاص بالجائزة من جهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي على جهودها في الإعداد والتنظيم للجائزة والحفل.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد و(وام)

