جددت دولة الإمارات دعوتها إلى ضرورة سرعة وفاء الدول الصناعية بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاقية الإطارية للمناخ والبروتوكول.. مؤكدة رفضها أي التزامات جديدة على الدول النامية من شأنها أن تعيق سير عجلة التنمية في تلك الدول أثناء مناقشات المرحلة الثانية من التزامات بروتوكول كيوتو.
جاء ذلك في كلمة وفد دولة الإمارات إلى المؤتمر الثالث عشر للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ بالي ـ إندونيسيا ديسمبر 2007 والتي ألقاها يوسف راشد الشرهان سفير الدولة لدى جاكرتا رئيس وفد الدولة المشارك في المؤتمر.
وفي بداية كلمته وجه السفير بالنيابة عن حكومة دولة الإمارات الشكر والتقدير للحكومة والشعب الاندونيسي الصديق على استضافتهم وتقديمهم كافة التسهيلات لوفد الإمارات والوفود المشاركة في المؤتمر.. مباركاً للجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ فوزها مناصفة بجائزة نوبل للسلام هذا العام وإنجازها الكبير للتقرير التقييمي الرابع.
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت ومازالت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ اهتماماً بالغاً انطلاقاً من سياستها القائمة على مبدأ التعاون الدولي الوثيق وباعتبارها المرجعية الرئيسية لسياسات تغير المناخ في العالم..
مشيراً إلى أن دولة الإمارات ومنذ اجتماع نيروبي الأخير في نوفمبر 2006 عززت جهودها الرامية إلى التخفيف من تأثيرات تغير المناخ وإلى التكيف مع تلك التأثيرات حيث أولت استراتيجية الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات التي أعلنت في شهر إبريل الماضي قضية الاستخدام الكفء للطاقة وترشيد استهلاكها اهتماماً بالغاً في حين تعكف كافة الجهات المعنية بهذه القضية في الدولة على وضع الخطط والبرامج والمبادرات الرامية إلى التعامل مع هذه القضية. (وام)