صفعت السيدة الاولى في كينيا مسؤولا خلال الاحتفال بعيد الاستقلال حين أخطأ في اسمها وقدمها باسم امرأة أخرى يعتقد على نطاق واسع انها زوجة ثانية للرئيس الكيني مواي كيباكي.
وسقط في زلة اللسان هذه مسؤول من مكتب الرئيس وهو يقدم السيدة الاولى لوسي كيباكي لمئات الضيوف في احتفال اقيم اول من امس في حديقة قصر الرئاسة.
وذكرت صحيفة «ديلي نيشن»الكينية: «قبل ان ينتهي هبت السيدة الاولى من مقعدها من المنصة وتقدمت صوبه وصفعته على وجهه».
وأفادت تقارير بأن السيدة الكينية الاولى طار صوابها حين قدمها المسؤول في الحفل باسم (وامبوي)وهي المرأة التي يعتقد عدد كبير من السكان انها زوجة ثانية للرئيس منذ 30 عاما رغم النفي المتكرر من جانب الرئاسة.
وأوضحت صحيفة «ستاندارد» إن «الرئيس كيباكي ونائب الرئيس مودي اووري وعدد من وزراء الحكومة واعضاء البعثات الدبلوماسية تابعوا في استياء المشهد الجاري امامهم».
ورفض ناطق رئاسي التعليق. وقال مراسل لصحيفة ديلي نيشن لوكالة رويترز ان رجال الامن أجبروا مصور الصحيفة على حذف اللقطات التي صورها للواقعة.
وسلطت الاضواء على السيدة الاولى في واقعة مماثلة العام 2005 حين اتهمها المصور كليفورد ديريك بصفعه على وجهه حين اقتحمت قاعة التحرير لتحتج على الطريقةالتي تعاملها بها وسائل الاعلام.ورفع ديريك دعوى قضائية ضد زوجة الرئيس لكن المحكمة اسقطتها في وقت لاحق.
ومن المنتظر ان تحرج واقعة صفع المسؤول رئيس كينيا وهو يسعى للفوز بفترة رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات في الانتخابات التي تجري في 27 ديسمبر.