أدان الرئيس الأميركي جورج بوش «بشدة» اغتيال العميد فرنسوا الحاج مدير العمليات في الجيش اللبناني مؤكداً أن على سوريا أن تكف عن التدخل في لبنان.
ودعا بوش الحكومة السورية إلى أن «تضع نهاية للأساليب الرامية إلى تخويف الشعب اللبناني». وقال إن «عملية الاغتيال تبرهن على الحاجة إلى التحرك إلى الأمام في المحكمة الدولية التي أنشأها مجلس الأمن لمحاكمة الأشخاص المشتبه في ضلوعهم في العشرات من الاغتيالات التي راح ضحيتها سياسيون لبنانيون وشخصيات أخرى معارضة للنفوذ السوري في لبنان».
وتابع «مثل الكثير من الضحايا قبله كان الجنرال الحاج مسانداً لاستقلال لبنان ومعارضاً للتدخل السوري في الشؤون الداخلية اللبنانية». وأضاف «هذا العمل الإرهابي يذكرنا مرة أخرى بأهمية المحكمة الدولية التي أنشأها مجلس الأمن في وقت سابق هذا العام وبالحاجة الملحة لضمان تمويل المحكمة تماما وضمان قدرتها على البدء في عملياتها بأسرع ما يمكن».
من جهة أخرى قال دبلوماسيون عرب أمس الخميس إن الرئيس الأميركي جورج بوش سيزور مصر في 16يناير المقبل في إطار جولة في المنطقة تشمل أيضاً إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وأضاف الدبلوماسيون ان بوش سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك على الأرجح في منتجع شرم الشيخ الساحلي لبحث عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال دبلوماسي عربي رفض ذكر اسمه إن «بوش سيقوم أيضاً بزيارة السعودية والأردن خلال جولته التي تبدأ يوم التاسع من يناير المقبل»، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي سيسعى للحصول على دعم الدول العربية لمساندة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض من أجل تثبيت وضع السلطة في الضفة الغربية وتقديم الدعم السياسي لمفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وهذه أول زيارة رسمية لبوش لمصر منذ توليه منصبه في يناير 2001. وكان بوش شارك في اجتماع دولي وإقليمي في منتجع شرم الشيخ الساحلي في العام 2003 لدعم جهود إطلاق عملية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.