انتهت أمس امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمدارس على مستوى الدولة، وعبرت طالبات مدرسة الراية الثانوية بدبي عن ارتياحهن لامتحان مادة الرياضيات للصف الثاني عشر أدبي وتنفسن الصعداء بعد الأداء الجيد الذي قدموه لليوم الأخير من الامتحانات المتواصلة.
وجاءت أسئلة الامتحان واضحة وسهلة وتناسب مستويات جميع الطالبات، وقالت عائشة خليفة: إن الامتحان اشتمل على كافة الدروس التي يحتويها كتاب الطالب المدرسي، إلا أنه لا يخلو من الأسئلة التي تستدعي التركيز والتفكير قبل الشروع في الإجابة عنها، ما استدعى ترك سؤال واحد دون إجابة، متأملة أن تحصل على معدل جيد عند إعلان النتائج.
وتشاركها مريم علي ـ طالبة في القسم الأدبي ـ في الرأي، مشيرة إلى أن الامتحان تضمن 4 أسئلة كانت صعبة جداً حسب رأيها ولم تخل من التعقيدات التي تطلبت تركيزا دقيقا للوصول إلى الإجابة المناسبة، وتضمنت بقية الأسئلة تمارين عدة من المنهج سهلت من حلها دون تردد، معبرة عن مخاوفها من نزول درجاتها عن التقويم بسبب بعض الامتحانات، قائلة إن درجاتها عالية وذلك بفضل النشاطات والبحوث التي قدمتها.
وقالت مريم العوضي ـ طالبة في القسم الأدبي انه بالرغم من انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الأول، إلا أنها ستظل قلقة لحين إعلان النتائج، وذلك بسبب نوعية الأسئلة التي واجهتها في بعض المواد، لافتة إلى أن امتحان الرياضيات كان متوسطاً، واستطاعت الإجابة عن الأسئلة قبل انتهاء الوقت المحدد، موضحة أنها تواصلت مع معلمة المادة للاطمئنان على توصلها للحل الصحيح بالنسبة للأسئلة الصعبة.
وذكرت طالبات الثانوية العامة من القسم العلمي أن امتحان الأحياء لم يكن صعبا بحجم المادة التي تستدعي مذاكرة طويلة باعتبارها دسمة وتحتوي على دروس كثيرة، حيث تنوعت الورقة الامتحانية وتضمنت أسئلة من كتاب الطالب وكتاب التمارين، وقالت فاطمة عدنان ـ طالبة في القسم العلمي إن أسئلة امتحان الأحياء كانت معظمها سهلة ومباشرة، إلا أن المذاكرة كانت أصعب وتحتاج وقتا طويلا لمراجعة المادة، حيث لم تتوقع أن يتخلل الامتحان كم كبير من الأسئلة التي يحتويها كلا الكتابين.
وأشارت مريم خميس الغزيوي ـ طالبة في القسم العلمي أن الامتحان كان طويلا ويحتاج إلى كتابة، موضحة أن معلمة الفصل لم تأل جهدا في إعطائهن نماذج للامتحان وتلخيص المواد، إلا أن ذلك لم يغن عن نوعية الأسئلة المرتكزة على كل الوحدات في كتاب الطالب وكتاب التمارين، وأضافت أن الأسئلة بشكل عام كانت مباشرة وبدون تعقيدات ولكنها مختارة من كافة الوحدات حيث لم يتسن لها مراجعة كافة الدروس قبل الامتحان.
وأكدت نورة الزعابي ـ معلمة مادة الأحياء للصف الثاني عشر علمي أن الامتحان كان سهلا ولم ترد شكاوى حوله من الطالبات، حيث اتسم بالوضوح في طرح الأسئلة وتناسب جميع مستويات الطالبات، مشيرة إلى أنها ابتعدت عن التعقيدات والغموض، حيث أنها جاءت من صلب المنهج وشملت كافة الدروس التي تلقتها الطالبات خلال الفصل الدراسي، وأشارت إلى أن إعلان نتائج الطالبات ستعلن يوم الاثنين المقبل.
كما أوضحت سهاد حسن معلمة الرياضيات للصف الثاني عشر للقسم الأدبي أن امتحان الرياضيات لم يكن صعبا، وكان شاملا لكافة الدروس لقياس مهارة الطالب واستكشاف الأنماط، كما تضمن أسئلة مباشرة تعد حصيلة السنوات السابقة.
فيما واجهت طالبات الصف الحادي عشر من القسم الأدبي صعوبة في امتحان الكيمياء، حيث احتوى على التجارب العلمية التي لم تركز عليها الطالبات أثناء المذاكرة، وأوضحت الطالبة فاطمة احمد أنها قامت بمراجعة الكتاب بشكل جيد تأهبا لاجتياز الامتحان بسهولة، إلا أنها فوجئت بوجود التجارب العلمية في الورقة الامتحانية التي شكلت هاجسها حقيقيا أمامها لعدم تركيزها على مراجعة الدروس العلمية.
وقالت ميثاء راشد ـ طالبة ـ إن صعوبة الامتحان أساسها عدم وجود نماذج للامتحان تساهم في إكساب الطالبات أساسيات المنهاج بشكل واضح، الأمر الذي أدى إلى إرباكنا خلال النظر إلى الأسئلة في الورقة الامتحانية.
ورأت الطالبة ديمة سالم (المنازل) أن الكيمياء مادة لا تخلو من التفاعلات التي تتطلب مزيدا من التركيز الشديد أثناء الحل وخلال المذاكرة، ووصفت الامتحان بالصعب الذي اشتمل على أسئلة غير واضحة ومباشرة.
الصف العاشر
أدت طالبات الصف العاشر امتحانهن في مادة اللغة الانجليزية التي اتسمت بالسهولة والوضوح وجاءت عكس المتوقع، حيث احتوت الورقة الامتحانية أسئلة مباشرة وموضوعات وقواعد لم تخرج عن إطار المنهاج الدراسي المقرر، بل جاء أسهل من امتحانات التقويم خلال الفصل الدراسي الأول.
دبي ـ نادية إبراهيم