ودع طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي بالأمس الجولة قبل الأخيرة من الامتحانات بالصلوات والابتهالات شكراً وحمداً لله على نعمة الإسلام وشعور بالفرح لسهول أسئلة مادة التربية الإسلامية التي جاءت من صميم الشريعة والحياة وبلا منغصات أو تعقيدات.
وأشار عدد من طالبات ثانوية المريجب للبنات وطلاب ثانويتي خالد بن الوليد وخليفة للطلاب إلى أن الأسئلة أدخلت الطمأنينة والسرور على نفوسهم وهي خالية من التعقيدات ومرتبطة ارتباطاً بشكل مباشر بالعقيدة والشريعة والحياة سواء في الدراسة النظرية للمفاهيم الشرعية أو التطبيقية في الحياة العملية.
حيث تضمنت الورقة 8 أسئلة موزعة على 9 أوراق لاختيار 7 منها تناولت جميع مفردات الوحدات والمنهاج المقرر وبوضوح تام حيث تنوعت الأسئلة بين الحفظ والفهم والتطبيق العملي للأحكام الشرعية لآيات الأدلة وأحكام التجويد حتى نص الحديث الشريف يعتبر من التطبيقات العملية في الحياة اليومية (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).
من جانبه أكد الدكتور عبد الله محمد عارف موجه مادة التربية الإسلامية في منطقة العين التعليمية أن التوجيه لم يتلق أية شكاوى أو استفسارات من مختلف اللجان بل كان العكس هو الثناء على وضوح الأسئلة وشموليتها وسهولة التعامل معها كونها من الأسئلة الدينية المرتبطة بالتطبيقات العملية للشريعة الإسلامية.
وأضاف ان الطلاب تعاملوا مع الورقة بكل هدوء حتى الوقت المحدد للامتحان حيث خرج قسم كبير من الطلاب قبل انتهاء الوقت مما يؤكد حالة الارتياح العام وهذا ما نسعى إليه من خلال تبسيط المفاهيم التعليمية والتربوية وتقييم الورقة الامتحانية ضمن التوجهات الجديدة لتطوير الامتحانات الخالي من التعقيدات والاستفزازات ومراعاة الفروقات الذهنية والقدرات الاستيعابية لدى الطلاب.
على الجانب الآخر انتهى عدد من المدارس من تصحيح الأوراق الامتحانية لبعض المواد وبانتظار الانتهاء الكلي اليوم بعد امتحان مادة الأحياء للبدء برصد العلامات والدرجات وتوزيعها على الطلاب قبل بدء عطلة منتصف العام الدراسي.
العين ـ داوود محمد