رغم اتفاق طلبة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي على سهولة مادة التربية الإسلامية التي أدوا امتحانها أمس، فإن ردود الفعل إزاء صعوبة امتحان مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية والعربية للأدبي ما زالت تتوالى. فقد أبدى جميع الطلبة من القسمين العلمي والأدبي ارتياحهم لأداء المادة وأجمعوا على سهولته.
وعند سؤال طالبات القسم الأدبي في ثانوية مربح للتعليم الثانوي أجمعن على سهولة الامتحان، حيث قالت الطالبة هبة أحمد ان الامتحان كان سهلاً والأسئلة كانت مباشرة ومن داخل المنهج. إلا أنها أشارت إلى ورود خطأ في صيغة أسئلة الصح والخطأ ما أحبطها نوعاً ما جراء تصحيحه بعد خروجها من اللجنة، حيث أضافت الطالبة خيرية راشد بأنه لم تكن هناك مبالغة في الأسئلة، فقد كانت سهلة ومباشرة، وأثنت على واضع أسئلة الامتحان.
واتفقت أسماء محمد السعدي مع زميلاتها على سهولة الأسئلة، وذكرت السعدي أن بعض الأسئلة كانت دقيقة نوعاً ما ولكنها من ضمن المنهج. حيث تنصح زميلاتها بالتوكل على الله والمذاكرة الجيدة. أما الطالبة نادية محمد فأيدت رأي زميلاتها قائلة ان الامتحان سهل جداً وبسيط، حيث تتوقع حصولها على درجة عالية في المادة.
وفي السياق ذاته أوضح طالبات القسم العلمي في المدرسة ذاتها بأن الامتحان بشكل إجمالي سهل جداً مقارنة بالامتحانات السابقة والأسئلة مباشرة ومناسبة لجميع المستويات، حيث ذكرت آمنة عبيد خليفة الشامسي أن أسئلة الامتحان سهلة وفي متناول اليد وجميعها مباشرة ومن المنهج الدراسي والتي كانت مشابهة للتقاويم.
إلا أنها اتفقت بالرأي مع عذاري علي ووفاء سالم عبدالله بأن الامتحان جاء به نوع من الدقة ما ألزمهن التركيز، وجاء في عدد من الأسئلة عمومية ما يحير في طبيعة الإجابة عنه وخصوصاً في أسئلة الصح والخطأ، لافتات إلى سؤال (يهتم الانتفاع من مال الموقوف بعد وفاة الواقف) دون تحديد في مجال ماذا ولمن تحديداً؟.
.. وحالة رضا بين طلبة رأس الخيمة
عمت حالة من الرضا والسماحة لجان امتحانات التربية الإسلامية لطلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي برأس الخيمة، حيث عبر غالبية الطالبة عن رضاهم التام وسعادتهم بعد انتهاء الامتحان ما قبل النهائي في مارثون امتحانات الفصل بالدراسي الأول، ووضعهم في حالة نفسية ممتازة استعدادا لأداء آخر امتحاناتهم اليوم.
وقالت زينب راشد طالبة الصف الثاني عشر أدبي «من مراكز تعليم الكبار» إن الامتحان كان في منتهى السهولة والبساطة، إلا أن تواجد أكثر من سؤال حول أحكام التجويد قد أربكها قليلا لعدم التعود على مثل هذه الأسئلة في التعليم المسائي، لكن مباشرة الأسئلة الأخرى قد غطت على هذا الأمر وخففت أثره.
وبين عبد الله محمد طالب الثاني عشر علمي في مدرسة الرمس الثانوية أن امتحان التربية الإسلامية تكون من تسع أوراق امتحانية وتنوعت الأسئلة فيها، إلا أنها في المجمل كانت من الكتاب المدرسي وفي إطار ما هو معروف من الأسئلة المتداولة عادةً في الامتحان.
خولة الحمادي طالبة الحادي عشر علمي وعزة الموسى في الصف الحادي عشر أدبي تحدثتا عن امتحان مادة اللغة الإنجليزية، بأنه كان امتحانا مثاليا لمادة اللغة الإنجليزية، فعدد الأوراق السبع ناسب الوقت المخصص بل وزاد عن حاجة الطالبات، الأسئلة واضحة مباشرة سهلة وسلسة، ما ولد السعادة لديهن خلال وبعد إجابتهن عن أسئلة اللغة الإنجليزية
الفجيرة ـ ناهد مبارك