أكد تقرير لإدارة الصحة المدرسية في وزارة الصحة أن مبادرة «المدرسة صديقة الطفل المصاب بالربو» تم تأجيل إطلاقها خلال العام الدراسي الجاري بسبب تخلي شركة الأدوية عن وعودها بدعم المبادرة من خلال توفير الأدوية والمعدات اللازمة من مطبوعات وملصقات ومواد تثقيفية وغيرها.

وأكد مصدر في الوزارة أن شركة الأدوية حصلت على الدعاية اللازمة لمنتجاتها الدوائية إعلاميا خلال مرحلة التحضير وأسبوع الربو والفعاليات المصاحبة له، ثم نقضت وعدها بعد انتهاء الأسبوع ولم تقدم شيئا لتنفيذ المشروع. وطبقا للتقرير فإن عدد التلاميذ المصابين بالربو في مدارس دبي والإمارات الشمالية فقط بلغ حوالي 2500 طالب وطالبة.

وأشار إلى أن مرحلة الإعداد للمبادرة بدأت منذ عام 2006 بخطوات جادة من قبل وزارتي الصحة والتربية بالتعاون مع هيئتي الصحة في أبوظبي ودبي وجمعية المصابين بالربو وشركة الأدوية لدفع المدارس لتبني سياسات وإجراءات تعمل على إيصال الخدمات الصحية للطلبة لعناية أفضل بمرضى الربو لتصبح مدارس صديقة للمصاب بالربو.

وأفاد أن السيطرة على الربو الشُعبي ينتج عنها مردود ايجابي على المجتمع المدرسي منها خلق بيئة تعليمية داعمة للمصابين بالربو، وتقليل نسبة التغيب عند الطلبة المصابين وتلقيهم العناية الصحية الطارئة اللازمة.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة