كشف محمد سلطان بن هويدن رئيس مجلس بلدي مدينة الذيد عن سعي المجلس لإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والتجميلية في المدينة بغضون الأعوام القليلة المقبلة، والتي ستضيف لبنة مهمة على صعيد تطوير القطاع السياحي والاقتصادي الذي تشهده المدينة وإمارة الشارقة بشكل خاص والدولة على وجه العموم

وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة، مشيرا إلى أن البلدية منحت احد المستثمرين من إمارة دبي ترخيصا لإقامة مشروع فندقي ضخم في المدينة، لاستثمار الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتميز به المدينة والتي تقع على مفترق طرق بين الإمارات الشمالية والشرقية، إضافة إلى الطبيعة الجميلة التي حباها الله للمدينة والغنية بالواحات الزراعية، والبعيدة عن ضوضاء وضجيج وتلوث المدن الكبيرة.

وأعلن بن هويدن ل«البيان» عن خطة متعددة المراحل لتطوير الجانب السياحي في المدينة، تتضمن تحويل مدينة الذيد القديمة في منطقة «الشريعة» إلى قرية تراثية، تحتضن الأشغال اليدوية وقرية بدوية للمحافظة على الطابع التراثي القديم للمدينة، وإقامة فندق صغير وكذلك حديقة عامة ومجمعات تجارية، والعاب ترفيهية لاستقطاب الزوار إلى المدينة.

وأضاف انه سيتم تدشين اكبر محمية في المنطقة الوسطى وذلك في سيح البريدي حيث تم تخصيص قطعة الأرض وجرى تسليمها للمقاول، وتتضمن المحمية أشجار السمر والغاف والسدر، وبعض الأشجار النادرة التي لا تنمو إلا في مثل هذه البراري، إضافة إلى بعض الحيوانات البرية كالجمال والأغنام وغيرها من الحيوانات البرية، لإضفاء أجواء من الراحة لمحبي التنزه والاستجمام والترويح عن النفس وخاصة في مثل هذه الأوقات من العام.

وأوضح رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد أن هناك خطة لإقامة العديد من المشاريع العقارية في المدينة، حيث قامت البلدية مؤخرا بتسليم المرحلة الأولى من الأراضي من جملة 380 قطعة ارض أمر بتخصيصها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للمواطنين والمصرح لها بإنشاء ارضي و3 طوابق، والتي ستحدث طفرة مهمة في المشاريع العقارية لتلبية الطلب المتزايد على الشقق السكنية في المدينة، ومواكبة التطور الديموغرافي للمدينة التي أخذت تستقطب أعدادا كبيرة من الأسر.

نظرا لموقعها القريب من الإمارات الشمالية وعدم وجود ازدحام مروري، مشيرا إلى أن البلدية تنتظر مخططا لإقامة منطقة صناعية حديثة تتضمن 400 وحدة، مختلفة المساحات لمواكبة النهضة الاقتصادية والعمرانية والسكانية في المدينة. وعلى صعيد الخدمات والبنية التحتية أكد محمد سلطان بن هويدن وجود خطة لتطوير البنية التحتية.

الذيد ـ فراس العويسي