كشف الدكتور أحمد الزرعوني مدير مستشفى الكويت بالشارقة أنه سيتم تجديد المستشفى من خلال تشييد أقسام جديدة بدلاً من الأقسام القديمة ليضاف إلى مبنى العيادات الخارجية الحالي، وبتكلفة تصل إلى 300 مليون درهم ولفترة إنجاز تصل إلى سنتين تقريباً بعد البدء بعمليات التشييد، بالإضافة إلى تشييد مختبر طبي متطور قادر على الكشف عن بعض الأمراض الفيروسية.
وبين أن عمليات التشييد هذه تأتي ضمن الخطة الشاملة التي وضعت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمتابعة من معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة والشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير منطقة الشارقة الطبية لتطوير المستشفى بما يخوله لتقديم الخدمات العلاجية المتميزة في عدد من التخصصات للإمارات الشمالية.
وأوضح الدكتور الزرعوني أن المخططات الجديدة للمستشفى تمت مراجعتها لمرات عدة للتأكد من مناسبتها مع التطورات الجديدة في التكنولوجيا الطبية منوهاً بأنه سيتم تزويد المستشفى الجديد بـ 200 سرير من الطراز الحديث ما يشكل نقلة نوعية في تصميم المستشفيات على مستوى الدولة.
وبين أن المستشفى الجديد والذي لم يتفق على تسميته بعد مع ترجيح استمرار التسمية الحالية سيحتوي على جميع الأقسام باستثناء قسمي الولادة والأطفال نظراً لتشييد مستشفى كامل ملحق بمستشفى القاسمي في هذا التخصص، وقال: إن المستشفى سيركز على عمليات المناظير وجراحة اليوم الواحد كما سيتم التركيز على قسم الحوادث والطوارئ والذي يتم تجديده وتزويده بأحدث المعدات الطبية والكوادر الطبية الكافية ليتناسب مع عدد المرضى الكبير المراجعين له.
وطالب بتفعيل دور المراكز الصحية بحيث يمكنها أن تستقبل الحالات المرضية البسيطة التي تراجع قسم الحوادث وتؤدي إلى التأثير بشكل سلبي على الحالات المرضية الخطيرة التي تتطلب متابعة ومراقبة كبيرتين من أطباء الطوارئ المناوبين. وأوضح أنه سيتم تشييد مختبر جديد مرجعي تابع للمستشفى والذي سيزود بأجهزة حديثة تساعد على كشف الأمراض الوبائية.
بالإضافة إلى تزويده بجهاز ال)ذةز( القادر على كشف الفيروسات بشكل كبير دقيق وسريع، وبين أنه تم تحديد موقع المختبر بجانب وحدة العزل وذلك لتأمين مأمونية وسلامة عاليتين في العامل مع الأمراض الوبائية التي يمكن أن تراجع المستشفى.
الشارقة ـ عمر بدران