كثفت وزارة الاقتصاد ممثلة بمكتبها في رأس الخيمة وبالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية حملاتها الرقابية التفتيشية على الأسواق التجارية تزامناً مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وتضمنت الحملات توزيع إعلانات على التجار والموردين تحذرهم فيها من رفع أسعار السلع والخدمات استغلالاً لقرار زيادة رواتب الموظفين.
«البيان» راقبت الجولات المكوكية للمفتشين أثناء قيامهم بعملية توزيع المنشورات والإعلانات التحذيرية في الأسواق كما رصدت حركة المتسوقين والأسعار استعداداً لمناسبة عيد الأضحى المبارك. وبداية التقينا بمفتش مكتب وزارة الاقتصاد برأس الخيمة عبدالعزيز علي الكهوري خلال جولته التفتيشية في السوق الكويتي. وقال الكهوري: ان الإعلانات التحذيرية تحذر التجار من رفع الأسعار استغلالاً لقرار زيادة رواتب الموظفين والذي يتزامن كذلك مع عيد الأضحى منوهاً بأن الإعلانات شددت على اتخاذ أقصى العقوبات بحق المخالفين حماية للمستهلك، كما دعت الوزارة الجمهور للتواصل عبر خطها الساخن 600522225 للإبلاغ عن أية تجاوزات في الأسعار.
وأضاف الكهوري: إننا نلزم المحلات التجارية بوضع الإعلان التحذيري بلغاته الثلاث العربية والانجليزية والمليبارية على واجهاتها من أجل التقيد بالتعليمات الخاصة بالأسعار إلى جانب توعية المستهلكين بعدم استغلالهم من قبل التجار مع استعانتهم بالرقم المجاني المدون في حالة وجود أية شكاوى. - متسوقون: التجاوزات موجودة: من جانبه أكد نصر الربيعي أحد المتسوقين في السوق الكويتي وجود تجاوزات طفيفة في الأسعار استغلالاً لمناسبة العيد وقبلها قرار زيادة الرواتب وقال: صحيح ان الرقابة مكثفة خلال هذه الأيام لكن الباعة قادرون على التحايل برفع الأسعار تحججاً بغلاء السلع من مصدرها ونحن بذلك مضطرون للشراء.
وذكر الربيعي ان الملابس تعتبر الأكثر ارتفاعاً من ناحية الأسعار كون الطلب عليها كبيراً قبل العيد لذلك فإن الأمر يرجع إلى شطارة المشتري ومدى مقدرته على تخفيض الأسعار ومساومة الباعة. ويؤيد أنور الظاهري رأي زميله الربيعي حول ارتفاع الأسعار ووجه بهذه المناسبة نصيحة إلى المشترين حذرهم فيها من حيل الباعة برفع الأسعار على الرغم من وجود الرقابة.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي


