زعمت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس استناداً إلى معلومات وصلت لدول غربية أن المسؤولين الإيرانيين سحبوا صلاحيات تفعيل قوات حزب الله من أيدي الأمين العام للحزب حسن نصر الله بسبب أدائه أثناء حرب لبنان الثانية.

وادعت الصحيفة أن نصر الله كان القائد الأعلى لقوات حزب الله رغم أن حرس الثورة الإيرانية يدرب ويمول هذه القوات وكان يملك الصلاحية لإصدار أوامر لتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي عند الشريط الحدودي بين إسرائيل ولبنان منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في العام 2000.

وزعمت الصحيفة أن قرار نصر الله بخصوص خطف الجنديين الإسرائيليين بقوات الاحتياط في 12 يوليو 2006، الذي أدى لحرب لبنان الثانية، أثار غضب قادة الحرس الثوري عليه وبدأوا يشككون في صحة تفكيره.

وتابعت أن المسؤولين في طهران فوجئوا من الرد الإسرائيلي الشديد على هجوم حزب الله وأسر الجنديين الإسرائيليين لكن الإيرانيين يبذلون جهداً كبيراً لفهم عملية اتخاذ القرار في إسرائيل، إلا أنهم لم يكتفوا بذلك وقرروا في أعقاب الحرب أنه سيتعين على نصر الله الحصول على مصادقة مسبقاً على عمليات عسكرية قد تكون لها انعكاسات استراتيجية على المنطقة.

مشيرة إلى انه بذلك عملياً تم نقل نصر الله من منصبه كقائد أعلى لحزب الله، وأن قراره اتخذ بعد أشهر من انتهاء حرب لبنان الثانية لكن لم يتم الكشف عنه حتى اليوم».