انطلقت فعاليات (البازار السنوي) الثامن عشر يوم أمس في كلية دبي التقنية للطالبات الذي اشتمل على 206 محلات تجارية يجسد مشاريع تربوية من أفكار الطالبات بحضور جهينة الفردان المدير الإقليمي للتنوع الوظيفي في بنك اتش اس بي سي والدكتور هوارد ريد مدير الكلية وعدد من المسؤولين وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والخريجات، والذي ستنتهي فعالياته غدا.

من جانبه أوضح مدير تقنية دبي للطالبات مدى حرص إدارة الكلية على تنظيم هذا الحدث السنوي المهم في عملية إكساب الطالبات فرصة للتواصل مع مؤسسات المجتمع الخارجي وتأهيلهن للعمل من خلال تحويل أفكارهن إلى تطبيق عملي على أرض الواقع كمشروع تجاري رابح يحقق لهن الطموحات، مؤكدا على أن الطالبات يمتلكن العديد من المهارات الإبداعية والابتكارية التي تتماشى مع المكانة المتنامية لإمارة دبي ودورها المتميز في مجالات الإدارة وقطاعات الأعمال.

وأضاف أن البازار السنوي إلى جانب مساهمته في تنمية مهارات كل طالبة وتطوير ما لديها من قدرات واهتمامات سيكون له المردود الإيجابي في تنمية المجتمع، إضافة إلى تماشيه مع الأهداف الاستراتيجية للكلية والتي تؤكد على تأهيل الطالبات لممارسة دور فعال ونشط في النمو الاقتصادي في الدولة التي تتطلب مشاركة فعالة ومتميزة من أفراد المجتمع المحلي والعمل على إعداد الطالبات بشكل مميز وإمدادهن بالخبرات والمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة في عملية الإنماء في الدولة.

وأشار مدير كلية دبي التقنية إلى أهمية وجود التعاون المشترك بين مؤسسات التعليم ومواقع العمل من خلال الالتزام معا في سبيل إتاحة كل الفرص أمام الخريجات للإسهام في سوق العمل وتنمية نشاطات المجتمع.

حول الخبرة العملية التي تكتسبها الطالبات في البازار السنوي (السوق) أوضحت الطالبة شمسة عبدالله أن تنظيم هذا الحدث الذي يساهم بشكل واسع في تعزيز الطالبة لمكانتها داخل الكلية وغرس الثقة بالنفس وتنمية الجانب المهاري والإداري.

إلا أن حفظ حقوق هذه المشاريع التي تتضمن العديد من الأفكار الجديدة غائبة نتمنى دعمها من قبل الجهات المختصة لتحفيز الطلبة على المزيد من الإبداع.

وأكدت على كلامها الطالبة منى محمد بضرورة دعم مشاريع الفتيات من أجل تحفيزهن في المستقبل لفتح مشاريع خاصة مواكبة للتطورات المتلاحقة في دبي.

مشيرة إلى أن تنظيم مثل هذه الفعالية يساهم في خلق نوع من المسؤولية لإثبات الذات والتحدي للوصول إلى النجاح وهو يعد من الخطوات الأولى نحو المستقبل، لاسيما أنني أخطط بجدية في مشروع تجاري حيث أن أنشطة الكلية المختلفة تمهد للتواصل مع الشركات بقطاعاتها المتنوعة.

الطالبة شيخة راشد تجد أن أنشطة الكلية تعد بمثابة تطبيقات عملية للجانب النظري في البرامج الدراسية، يتبين من خلاله مدى القدرة على تطبيق مهارات الطالبات لخوض غمار الحياة العملية، وترى أن هناك العديد من المؤسسات المجتمعية التي لا تؤمن بمواهب الفتيات وإبداعهن الأمر الذي يقلل من عزيمتهن على العطاء والابتكار.

دبي ـ منال خالد