تباينت الآراء بالأمس حول تقييم الورقة الامتحانية لمادة اللغة الإنجليزية للصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي وفي الوقت الذي أكد في عدد من الطلاب سهولة الأسئلة وشموليتها ووضوحها توقف عدد آخر عند إشكالية سؤال التعبير الخالي من الأفكار والمفردات المساعدة على غير العادة وكذلك نظام امتحان أسئلة السيبا لاسيما ما أشار إليه طلاب مدرسة الوجن.
حيث أكد مكتوم الحرسوسي مدير المدرسة إلى أنه تلقى ملاحظات عديدة من الطلاب حول غموض بعض الأسئلة لاسيما موضوع التعبير. فيما أعربت طالبات ثانوية المريجب عن رضاهن على مستوى الأسئلة وكذلك الحال لم تكن هناك أية شكاوى أو ملاحظات في مدارس زايد الأول وخليفة والمناصير والدهماء النموذجية.
وأوضح ابراهيم الجوارنة منسق اللغة الإنجليزية في منطقة العين التعليمية إن الامتحان بالأمس ومقارنة بالسنوات السابقة يعتبر أكثر اعتدالاً ومرونة وقرباً من مستوى الطلاب وأكثر وضوحاً في مفرداته ونصوصه.
وأشار إلى أنه ربما اشتكى بعض الطلاب من سؤال التعبير كونه لا يحتوي على أفكار مساعدة ومفردات لكن الحقيقة أن السؤال جاء متعمداً بهذه الصيغة كي لا يقيد الطالب بالأفكار والمفردات المطروحة حتى يفتح الباب أمام مخيلته وقدرته الإبداعية والفكرية لطرح الأفكار واختيار الكلمات التي يراها مناسبة وبالتالي يكون أكثر حرية خاصة وان موضوع التعبير قريب ولصيق جداً بتفكير واهتمام الطلاب حيث تناول فكرة الدراسة الجامعية في الخارج وبالتالي ستكون لكل طالب طريقته الخاصة في التعبير وتناول الموضوع من الزاوية التي تهمه.
أما بقية الأسئلة والمفردات فهي من ضمن المادة المقررة وكذلك بالنسبة للتراكيب والقواعد أما الكتابة الوظيفية والترجمة فهي غير مطروحة في الفصل الأول وبالنسبة لقطع الاستيعاب فقد حددت 4 قطع سبق للطلاب أن تدربوا عليها خلال العام الدراسي وتعاملوا مع نصوص مشابهة لهذا النظام والتعرف على ماذا تركز كل قطعة وبالتالي فإن الإمتحان جاء بمستوى الجميع .
طلبة الفجيرة: امتحان «السيبا» تعجيزي وليس لقياس قدراتنا
أثارت أمس أسئلة امتحان اللغة الانجليزية موجة من الغضب والإحباط بين طلاب الصف الثالث الثانوي بقسميه العلمي والأدبي بالفجيرة إلى جانب معلميهم وأولياء أمورهم.
حيث جاءت الأسئلة تعجيزية على حد وصفهم، فيما عبر بعض معلمي اللغة الانجليزية عن استيائهم من طريقة وضع الأسئلة التي أشاروا بها إلى أن من وضعها لم يكن حريصا على قياس قدرات الطلاب بقدر حرصه على تصعيب الحل عليهم، وكانت الأسئلة صعبة على الطلبة المتفوقين كذلك، فيما علقت إحدى المعلمات أن الامتحان هدف بالدرجة الأولى إلى التعجيز وليس إلى قياس قدرات الطلاب بالطريقة الصحيحة.
و قالت طالبات مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي بأن مستوى الأسئلة متفاوت ومالت في أغلبها إلى التخصصية في المفردات وعدد من الكلمات.
كما أشرن إلى أن المواضيع والنصوص لم تكن اختيارية ولم توجد بها كلمات أو عبارات مساعدة، والأسئلة كانت في معظمها غير مباشرة.
حيث لم تراع الفروق الفردية بين الطلبة ما تطلب منهن الكثير من التركيز. فقد ذكرت الطالبة زينب محمد من القسم الأدبي بأن الامتحان تقويمي لقياس القدرات إلا أنه كان في غاية الصعوبة أو بمعنى أصح تعجيزيا وغير متوقع، لتشاركها الرأي شيخة اليماحي التي رأت بأن هذه الامتحانات أولا وأخيرا لابد من أن تصب لمصلحة الطلاب حتى يتسنى له التفوق والنجاح بتقدير وكفاءة عالية من الفهم.
العين ـ داوود محمد ــ الفجيرة ـ ناهد مبارك
