عمّ الاستقرار اللجان الامتحانية صباح أمس حيث أدى طلبة القسمين العلمي والأدبي امتحان اللغة الانجليزية الذي امتاز بالوضوح والسهولة لدى الغالبية العظمى من الطالبات وخاصة المتميزات في الانجليزية اللواتي وصفنه بالسهل جدا، رغم وجود قلة من الطالبات لمسن صعوبات في معاني الكلمات والموضوع المطلوب كتابته كونهن توقعن انه سيكون من داخل المنهج ولكنه ورد من خارجه واعتمد على رأي الطالب مع تأكيديهن أنه لم يحمل فكرة معقدة.
في لجان مدرسة الوحدة خرجت طالبات الأدبي قبل العلمي من الامتحان وأبدت كل من نور محمود وغدير عمر وعهود وسام تقبلهن للأسئلة الامتحانية التي جاءت في 13 صفحة فكانت طويلة نوعاً ما ولكنها واضحة فالقطع الخارجية الأربع التي جاءت عليها الأسئلة كلها سهلة وكلماتها معروفة رغم وجود جوانب تتطلب فهماً جيداً للقطعة لاعتمادها على الاستنتاج.
كما جاءت القواعد واضحة ولكن الصعوبة كما ذكرت نور واجهتها في كتابة الموضوع حول الجامعات المحلية والخارجية وما هي ايجابيات وسلبيات الالتحاق بأي منها من وجهة نظرهم كطلبة فهي موضوع من خارج المنهاج رغم تأكيد المعلمات أن هذه القطعة بنسبة كبيرة ستكون من المناهج.
والطالبة هديل سمير من الأدبي أيضاً وجدت الامتحان بالمجمل سهلاً فالقطع الخارجية كانت حول الآيس كريم والمايكروويف وفوائد النوم إضافة إلى الكتاب الالكتروني وكلها واضحة وسهلة ولكن الصعوبات كانت في اختيار المعنى المناسب للكلمة لأن هناك كلمات كثيراً متشابهة يمكن أن يحدث لبس في المعنى لدى الطالب.
أما طالبات العلمي فقد بقين لقرب نهاية الوقت في اللجان لأنهن رأين أن الامتحان طويل في 13 صفحة ولكنه ليس صعبا بل يحتاج إلى التركيز والفهم الجيد لكل قطعة للإجابة بدقة خاصة ان بعض الأسئلة تعتمد على الاستنتاج وهذا ما قالته الطالبة ريم خالد وهي متفوقة في اللغة الانجليزية واعتبرت الامتحان سهلا جدا حتى الموضوع الخارجي عن الجامعات المحلية والخارجية ليس صعبا والأفكار موجودة ولكنه يعتمد على معلومات الطالب العامة ولا يمكن لطالب مقبل على المرحلة الجامعية الا يكتب فيه.
كذلك الطالبتان إسراء طارق وولاء النمر وجدتا الامتحان سهلا جدا ومباشرا رغم حاجته إلى التركيز في الإجابة حتى لا يخطئ الطالب في اختيار الإجابة الصحيحة خاصة على مستوى أسئلة الكلمات ومعانيها فالتشابه وارد في بعض الكلمات مما يدعو للدقة في الإجابة وأشارتا إلى أن الامتحان طويل نوعا ما لأن كتابة موضوع التعبير تحتاج لوقت فالطالب يكتب من 150 إلى 200 كلمة فيه.
أبوظبي ـ لبنى أنور
