حلق المارد الإنجليزي بطلبة الثانوية العامة إلى بر الأمان بعد أن تمكنوا من اجتياز اختبار اللغة الإنجليزية بسهولة بفضل حصولهم على جرعات تدريبية زائدة للإجابة عن النمط الجديد لأسئلة المادة ما سهل مهمتهم في الامتحان النهائي للفصل الدراسي الأول، فيما عجز طلبة المنازل والمسائي عن الإجابة على أسئلة الامتحان لعدم تدريبهم على النمط الجديد للإجابة وهو ما شكل ضغطاً كبيراً على الإدارات المدرسية التي سعت إلى المرور على كل واحد منهم لتعريفه بالأسلوب الجديد للإجابة.

وتضمن الامتحان الذي جاء في 13 ورقة أربع وحدات مختلفة من الأسئلة الوحدة الأولى تضمنت أسئلة حول النصوص وعليها 25 درجة والوحدة الثانية تناولت المفردات اللغوية وعليها 30 درجة والوحدة الثالثة خاصة بأسئلة القواعد وعليها 25 درجة والوحدة الأخيرة حول الكتابة وعليها 20 درجة، واختلفت طريقة الإجابة عن الامتحان عن الأعوام السابقة.

حيث تم توزيع كتيب مرفق مع ورقة الأسئلة على الطلبة للإجابة فيه، فيما توصلت لليوم الثاني على التوالي عبارات الإشادة بتوجيه المادة الذي نجح في تعريف معلمي المادة بالنمط الجديد للأسئلة وكذلك أسلوب الإجابة وهو ما سهل من مهمة الطلبة في الامتحان.

وفي سياق متصل استمرت حالة المصالحة بين طلبة الصف الحادي عشر علمي والامتحانات بعد أن اجتازوا امتحان الأحياء بسلام فيما برزت بعض الصعوبة في امتحان الرياضيات للقسم الأدبي في الصف ذاته، بينما تواصلت سعادة طلبة العاشر بامتحان سهل في الأحياء.

سالم خميس طالب بالصف الثاني عشر علمي قال إن أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية غاب عنها الغموض وجاءت في 13 ورقة تنوعت أسئلتها بين تكملة المفردات اللغوية وكتابة الرسائل والنصوص الإنشائية والقواعد اللغوية.

مشيراً إلى أن الطلبة نجحوا في اجتياز الامتحان بسهولة بفضل تدريبهم على نماذج مشابهة للامتحان على مدار الفصل الدراسي الأول كما أن إعطاء الفرصة للطالب للإجابة في أوراق مستقلة سهل من مهمته في الامتحان.

وأوضح زميله محمد إبراهيم أن الامتحان بشكل عام جاء في مستوى جميع الطلبة فعلى الرغم من طول الامتحان الذي جاء في 13 ورقة إلا ان الطلبة نجحوا في الانتهاء من الإجابة عنه في الوقت المحدد، مشيراً إلى أنه واجه صعوبة في الإجابة عن السؤال الثالث الخاص بوحدة النصوص إلا أن المعلمين نجحوا في تدريبهم على مختلف أنماط الأسئلة على مدارس الفصل الدراسي الأول وهو ما مكنهم من اجتياز الامتحان بسهولة.

وأشار أحمد عثمان طالب بالقسم الأدبي إلى ان الامتحان اتسم بالطول وتناول أشكالا مختلفة من الأسئلة احتاجت إلى وقت اكبر من الطلبة للانتهاء من الإجابة عنها، فيما قال خالد راشد طالب منازل إنه واجه صعوبات كبيرة في الإجابة عن أسئلة الامتحان بعد أن فوجئ بوجود نمط جديد للإجابة عن الأسئلة لم يعتادوا عليه طوال فترة دراستهم.

كما ان الأسئلة اتسمت بالطول وفشل الطلبة في التوصل للإجابة الصحيحة عنها في الوقت المحدد، مؤكداً أن ضرورة الاهتمام بطلبة المنازل أكثر من ذلك ومتابعتهم مثلهم مثل طلبة الصباحي وتعريفهم بكل جديد يطرأ على المناهج كي لا يواجهوا صعوبات في الامتحان.

وقال محمد حسن رئيس لجنة توزيع أسئلة الامتحان على مدارس بر دبي ومدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية إن الشكاوى غابت عن الطلبة في امتحان اللغة الإنجليزية بالعديد من مدارس دبي خاصة بالنسبة لطلبة العلمي فيما اشتكى طلبة الأدبي من ضيق الوقت وعدم تمكنهم من الإجابة عن مختلف أسئلة الامتحان في الوقت المحدد، مشيراً إلى أن الامتحان بشكل عام جاء في مستوى الطالب المتوسط ولم تخرج شكاوى كثيرة من الطلبة، خاصة وأنهم خضعوا لاختبارات تقويم في المادة أصعب كثيراً مما واجهوه في الامتحانات.

وأوضح أن غالبية الشكاوى خرجت من طلبة المنازل بعد أن فشلوا في استيعاب النمط الجديد للإجابة عن أسئلة الامتحان وشرع البعض منهم في الإجابة في ورقة الأسئلة نفسها على الرغم من وجود كتيب مستقل مخصص للإجابة، ما دفع إدارة المدرسة لتكليف المعلمين المرور على الطلبة وعددهم 36 في المنازل من اجل تعريفهم بنمط الإجابة الجديد، مشدداً على أهمية أن يشمل تطوير المناهج وتجديد اسئلته ونمط الإجابة عنها مختلف فئات الطلبة سواء الصباحي أو المنازل أو تعليم الكبار.

الصف الخامس

على غير العادة اشتكى عدد من أولياء أمور طلبة في الصف الخامس من صعوبة امتحان الاجتماعيات الذي تناول أسئلة من خارج الكتاب المدرسي والملازم الموزعة عليهم، قائلين كيف يمكن لطالب في المراحل العمرية الأولى أن يجيب عن سؤال حول موانئ المدن العربية، داعين إلى مراعاة أبنائهم في تصحيح المادة.

الرياضيات مجدداً

أطل شبح امتحان الرياضيات لطلبة العلمي في الصف الثاني عشر على زملائهم في القسم الأدبي الذين يدخلون غدا موقعة صعبة مع المادة، وهو ما جعلهم يعربون عن تخوفهم أن يشهد اليوم الختامي للامتحانات الفصلية أول سقوط لهم في ظل السهولة التي غلبت على الامتحانات حتى الان، معربين عن أملهم أن تكون الرياضيات خير ختام لهم بمشوارهم في الفصل الدراسي الأول.

دبي ـ أحمد جمال