اشتعلت أسعار الأضاحي في رأس الخيمة بعد أن دخلت المواشي المحلية في المنافسة مع حلول شهر ذي الحجة حيث عُرض أحد التيوس المحلية بمبلغ 1500 درهم في ظل وجود توقعات بارتفاع أسعار التيوس من السلالة ذاتها.
ويقول عبدالرحمن محمد أحمد «تاجر مواشي» وصاحب التيس الذي تربع مؤقتا على زعامة التيوس المحلية إنه اشترى التيس «الزعيم» قبل يومين بمبلغ تسعمئة درهم وعرضه بهذه القيمة بانتظار من يشتريه.
من ناحيته اعترف تاجر المواشي ناصر عبدالله قاسم باستغلالهم للأيام الأولى من ذي الحجة في رفع الأسعار نظراً لإقبال المواطنين على شراء الأضاحي المحلية التي تُعد الأجود من نوعها، وقال: لدي الآن تيوس صغيرة تتراوح أسعارها من 300 إلى 500 درهم لكن اليومين القادمين سيشهدان منافسة محمومة بين التيوس المحلية الكبيرة التي قد يصل سعر الرأس الواحد منها إلى ألفي درهم.
وأضاف ناصر: إن التيوس المحلية أفضل لضمان اجازتها كأضاح وذلك لأن المواشي المستوردة لا يستطيع احد أن يجزم يقينا بأن أعمارها تنطبق عليها شروط الأضحية من الناحية الشرعية الفقهية، فمثلاً كما هو معروف فإن الأغنام لابد ألا تقل أعمارها عن العامين والخرفان عن ستة أشهر إضافة إلى سلامة الأسنان وخلو الاضاحي من العيوب التي لا تجيزها، أي أن المواشي المستوردة ليس شرطا أن تكون مستوفية لأحكام الأضحية.
أما سعيد سالم عبيد المزروعي الذي قدم من منطقة اذن لتفقد التيوس المحلية المعروضة للبيع فيقول: إشتريت أضحيتين بمبلغ سبعمئة وثمانمئة درهم تحسباً لارتفاع الأسعار في ذي الحجة.
واعتبر المزروعي أن التيوس المحلية التي تتراوح أسعارها ما بين ألف إلى 1500 درهم مبالغ فيها ولا تستحق هذه القيمة، وهذا ما دفعه إلى اختيار أضحيته قبل أن ترتفع الأسعار مشيراً إلى أن جولته اليومية في السوق يهدف من خلالها إلى شراء تيوس محلية صغيرة بأسعار مناسبة لذبحها وتقديمها في ولائم عيد الاضحى.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي