أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس ان موفداً رسمياً من وزارته سيتوجه إلى طهران خلال اليومين المقبلين لبحث «العلاقات الثنائية»، وذلك في أول زيارة من نوعها يقوم بها مسؤول مصري إلى طهران منذ القطيعة الدبلوماسية بين البلدين عام 1980.
وقال أبوالغيط في تصريح صحافي ان «مساعد وزير الخارجية حسين ضرار سيتوجه إلى إيران والهند حاملاً رسالتين منه إلى نظيريه الهندي والإيراني تتعلقان بالعلاقات الثنائية».
وأضاف أبوالغيط ان «الجولة ستتم خلال اليومين المقبلين». وهي المرة الأولى التي توفد فيها مصر مسؤولاً رسمياً إلى إيران لبحث العلاقات الثنائية.