اعتبر وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة البريطاني بوب آينسوورث، ان إيران ماضية في تخصيب اليورانيوم، بغض النظر عن تقرير الاستخبارات الأميركية الذي أكد على وقف البرنامج النووي العسكري الايراني في العام 2003، مطالبا بالتركيز على محتوى التقرير، لكنه شدد على الحل الدبلوماسي للأزمة.

واعتبر الوزير البريطاني أن« ما من شك في أن الإيرانيين يسعون للحصول على الأسلحة النووية»، و«أنهم لا يزالون يخصبون اليورانيوم.. ولا يسمحون بتفتيش المنشآت النووية.. وبالتالي يناقضون المعاهدة التي وقعوا عليها.. (معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية).

بالإضافة إلى معارضتهم السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش في منشآتهم». وبشأن تقرير وكالات الاستخبارات الأميركية، قال آينسووث «أعتقد أنه ما يجب التركيز عليه الآن.. هو التقرير بالكامل، وليس العناوين التي ركز عليها الإعلام».

وفي الشأن العراقي، قال آينسوورث أن انسحاب القوات البريطانية من البصرة للتمركز في موقع واحد، «بدأ منذ بعض الوقت، وقد تمت العملية ببطء وهدوء..».

وعن إقامة قاعدة عسكرية بريطانية دائمة في العراق، قال إنسوورث إن هذا الأمر «مرهون بالتوافق مع القوات العراقية».

الدوحة ـ أيمن عبوشي