دعت وزارة العمل الشركات التي بحاجة الى عمالة اللجوء الى الشركات المتخصصة في جلب وتوظيف العمال للحصول على احتياجاتها العاجلة من العمالة وفقا للتخصصات المطلوبة مشيرة في هذه الصدد الى ان هذه الشركات تقوم بتلبية احتياجات الشركات من العمالة على ان تكون كفالة وكافة حقوق العمال من صلاحيتها.
وقال عبيد راشد الزحمي وكيل وزارة العمل المساعد في اليوم المفتوح لمراجعي ابوظبي امس بحضور صالح الجابري مدير وحدة المنشآت انه رفض الموافقة على تصريح عمل جماعي لمقاول باطن لم يقم بتصديق العقد لدى الوزارة لرفض المقاول الرئيس منحه التعهد بتنفيذ المشروع مشيرا الى انه عرض عليه الحصول على العمالة من شركة مثل «سواعد» للتوظيف والمرخص لها من الدولة بجلب وتوظيف العمالة لأنه لا يمكن منحه عمالة بدون تقديم عقود مصدقة.
واضاف: إن الوزارة تكتفي بشهادات الخبرة لفترات طويلة لدى نقل الكفالة بدلا عن المؤهل الدراسي مشيرا في هذا الصدد الى انه وافق لاحد العمال من الجنسية العربية يعمل في الدولة منذ عام 1977 في وظيفة مدير إداري وليس لديه شهادة دراسية نظرا لسنوات الخبرة الطويلة التي اكتسبها والتي تغنيه عن المؤهل الدراسي موضحا ان الوزارة تعتمد في مثل هذه الحالات على المهنة التي يعمل بها وعادة تكون ادارية.
ووافق الوكيل المساعد على منح تصاريح عمل لاحدى شركات كفيل لديه شركة منتهية الترخيص منذ عام 2005 مشيرا الى انه وافق لعدم وجود مخالفات على الشركة المملوكة للكفيل كعدم اصدار او تجديد بطاقات العمل والتي تعد سببا رئيسيا لايقاف جلب عمالة جديدة للمنشآت المخالفة على ان يقوم الكفيل بتجديد ترخيص الشركة المنتهي.
واكد الزحمي مجددا ضرورة تحويل اجور العمال الى البنوك قبل الاول من يناير 2008 لان الوزارة ستوقف منح أي تصاريح عمل عن المنشآت التي لا تلتزم بالقرار. وشدد على ضرورة حصول العامل على شهادة عدم ممانعة بنقل الكفالة الى شركة اخرى وخاصة العمال الحاصلين على حرمان من الكفيل السابق مشيرا الى ان احد الاطباء تقدم بطلب استثناء من موافقة الكفيل السابق قبل شهر واحد من انتهاء مدة حرمانه من العمل بالدولة وتم رفض الطلب لعدم اكماله مدة الستة اشهر حتى يتسنى منحه تصريح عمل جديد بالدولة.
مراجع يدعي للوكيل انه قادم من عند «الوكيل»!!
تقدم أحد المراجعين إلى وكيل الوزارة المساعد قائلاً له انه قادم له من عند عبيد الزحمي وهو نفسه الوكيل المساعد قائلاً له انه قال له إن حل مشكلتك عند الوكيل، ولم يعرف المراجع انه يتحدث إلى الشخص الذي ادعى انه قادم من عنده فقال له الزحمي ممازحاً إياه: قوله له انه لا يعرف شخصاً بهذا الاسم.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد