أخطرت عدد من الشركات الوطنية الكبرى لتربية وبيع الدجاج والبيض أصحاب محلات بيع التجزئة عن نيتها لرفع سعر كيلو الدجاج اعتباراً من صباح أمس فيما اختفى البيض من أسواق العين.
ووصلت الزيادة الجديدة إلى 50 ,13 درهماً للكيلو في أحد المزارع الوطنية، فيما وصل السعر لدى مزرعة وطنية أخرى 75 ,13 درهماً للكيلو الواحد.
بزيادة إجمالية تصل إلى 25 درهما للكرتونة الواحدة، بعد أن كانت قيمة الكيلو الواحد لدى كلتا الشركتين في بداية السنة قرابة 10 دراهم وأخذت في رفع الأسعار تدريجيا مؤخرا لتصل إلى الزيادة التي تم الإعلان عنها صباح أمس ويتوقع تجار التجزئة أن تبادر باقي الشركات إلى رفع سعر كيلو الدجاج خلال الأيام المقبلة لتصبح عند ذات المستوى.
وحول اختفاء البيض أكد عدد من تجار العين أن البيض أصبح عملة نادرة، إذ بات من الصعب أن يجد المستهلك البيض في المحلات الصغيرة، وأصبح حكرا على المراكز الكبيرة وبكميات قليلة جدا، فمنذ أيام عدة امتنعت الشركات عن توريد البيض لصغار التجار وفي حال استطاع أحدهم الحصول على حصة بسيطة يجد انتقادا من المستهلكين حول الزيادة في السعر بعد أصبح يباع كرتون البيض بقرابة 25 درهما.
وأكد جمال قاسم المدير المالي والإداري لمزرعة الخزنة أن مربي الدواجن والبيض هم الخاسر الأول في عمليات رفع الأسعار التي تشهدها الأسواق. مشيراً إلى أن المزرعة خاطبت التجار بالفعل لزيادة سعر كيلو الدجاج ولكن هذه الزيادة لم تأت من فراغ، كون المزرعة تسجل خسائر كبيرة منذ شهر أبريل الماضي.
وذلك بحسب توجيهات صاحب المزرعة الذي يحرص على دعم السوق بالبيض والدجاج ولكن الارتفاعات تحاصر المزرعة من كل جانب، ففي السابق كانت قيمة البيض الفقس 80 إلى 90 فلسا وكان يستورد من مصر أو السعودية وبعد وقفه أصبح يستورد من أميركا والبرازيل وهولندا وتبلغ قيمة البيضة الفقس قرابة درهمين يعني بزيادة تفوق المئة في المئة.
وأصبح طن العلف 1300 درهم ومن المتوقع أن يرتفع إلى 1600 خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن كانت قيمته 900 درهم للطن الواحد وبزيادة تصل إلى 60 في المئة، أضف إلى ذلك الغاز الذي كان الليتر بدرهم واحد ثم ارتفع إلى 5 ,1، وهناك رسالة وصلت مؤخرا تشير إلى رفع قيمة الغاز إلى 44 ,2 درهم بزيادة تقارب 150 في المئة، وكذلك الديزل الذي وصل إلى 50 ,11 درهما.
وأضاف جمال قاسم نحن نعاني من كل الأطراف بالإضافة إلى أننا مزرعة تربي الدواجن ومن المتوقع أن تكون هناك خسائر فيما لو وقعت أخطاء فنية بسيطة وهذا كله لا يأخذ في الحسبان والجمعيات تخاطبنا عن الزيادات بدون أن يراجعوا الزيادات المهولة في المواد التي تدخل في صناعة وتربية الدجاج، والتي أخذت ترتفع بمعدل الضعف.
ونحن كما أسلفت مزرعة لدينا توجيهات صريحة بضرورة دعم السوق ومراعاة المستهلكين بالدرجة الأولى ولكن ذلك لا يعني أن لا يكون هناك هامش أرباح بسيط يساعد على استمرار عمل المزرعة.
علما أننا نرفد السوق المحلي بما يصل إلى 400 ألف كيلو من الدجاج سنويا، ونسعى بقدر الإمكان لان يكون السعر مناسبا إلى حد ما حجم المصروفات، بمعنى أننا لا نفكر في جني الأرباح فقط، كما يتوقعه الكثير من المستهلكين.
العين ـ سليم المستكا