أكد عبيد محمد جمعة المطروشي وكيل وزارة البيئة والمياه المساعد لشؤون الثروة السمكية حرص قطاع الثروة السمكية بالوزارة لتنفيذ إستراتيجية تنمية الثروة السمكية وتأهيل كافة العاملين بهذا القطاع، مبينا أن الوزارة درجت على تنظيم العديد من الدورات التدريبية وبشكل دوري حتى يتسنى للموظفين اكتساب الخبرة العملية الحديثة في مجال العمل ولتحقيق أعلى معدل أداء في تنفيذ الخطط المستقبلية للقطاع والحفاظ على الثروة السمكية.

وقال إن وزارة البيئة والمياه حرصت على التعاون مع عدد من أبرز الهيئات والمنظمات العالمية في تنظيم مثل هذه الدورات التخصصية ليستفيد منها الموظفون ولرفع كفاءتهم العملية، وإعداد كوادر متميزة قادرة على مواجهة مصاعب العمل، من العاملين بالوزارة والهيئات المحلية ذات العلاقة بهدف نشر الوعي الزراعي والسمكي.

وقال المطروشي إن مركز أبحاث الأحياء البحرية بأم القيوين وقسم التدريب والتطوير بوزارة البيئة والمياه نظما دورة تدريبية تخصصية في مجال إنتاج الأحياء البحرية الدقيقة الداخلة في تغذية يرقات الأسماك، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية.

وقال المهندس عبدالرزاق عبدالله مدير إدارة مركز أبحاث الأحياء البحرية بأم القيوين إن الوضع الحالي للمخزون السمكي يشهد تناقصا ملحوظا على المستوى العالمي، مما أدى إلى التوجه نحو تقنيات الاستزراع السمكي، مؤكدا أن الإنتاج العالمي من الأسماك وصل إلى حوالي 100 مليون طن سنويا، ويشكل الإنتاج السمكي من التربية حوالي 30% من الإنتاج العالمي.

وأضاف أن هذا الأمر جعل من أولويات الوزارة ضرورة العمل على تدريب أبناء الوطن واطلاعهم على احدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال تطبيقا لإستراتيجية الوزارة في مجال الثروة السمكية.

وقد حاضر في الدورة المهندس عدلي عبد الرحمن الأنصاري رئيس قسم إنتاج يرقات الأسماك بالهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية بمملكة البحرين والتي تضمنت التعريف بأحدث تقنيات الاستزراع السمكي المستخدمة في إنتاج الغذاء الحي والجوانب النظرية والتدريبات العملية على هذه التقنيات.

كما تم التدريب على كيفية إنتاج الطحالب في الأحواض وكيفية استزراع الروتيفرا وأنواعها في المختبر وطرق إنتاجها باستخدام الخميرة والطحالب والتي تعتبر مهمة في تغذية يرقات الأسماك حديثة الفقس.

دبي ـ السيد الطنطاوي