أوضح الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير منطقة الشارقة الطبية ورئيس لجنة أصدقاء المرضى أن اللجنة قررت وضع تصور جديد لنظام ولوائح صرف المساعدات للمرضى وشراء الأدوية والمعدات الطبية المختلفة، وذلك في خطوة نحو تطوير خدماتها المقدمة للمحتاجين كما أشار إلى أن اللجنة قررت أيضاً تخصيص مبالغ مالية لدعم المناطق الطبية المختلفة.

وأشار إلى أن اللجنة ومن خلال اجتماعاتها المتكررة تعمل على تحسين وتطوير نوعية النشاط الذي تقوم به داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية وتوسيعها لتشمل عددا أكبر من المرضى المحتاجين في جميع الإمارات.

وقال في تصريحات لــ «البيان» إن اللجنة قررت في اجتماعها الماضي الذي عقد في مقرها الجديد دعم المناطق الطبية بمبلغ 50 ألف درهم لكل منطقة وذلك لمساعدتها على شراء المعدات الطبية التي تحتاجها وتوفير بعض الإمكانيات اللازمة لتحسين الخدمات المقدمة فيها.

وأوضح أنه تقرر تشكيل لجنة متخصصة لهذه الغاية تضم في عضويتها كلاً من راشد بن علي بن ديماس وخميس الباز ومحمد عبد الله الخيال وبطي المظلوم وعقيل إبراهيم ومحمد حمدان الزري ومحمد القواضي، كما تقرر أن تعد هذه اللجنة تقريرها لرفعه إلى مجلس إدارة لجنة أصدقاء المرضى لمناقشته في الاجتماع المقبل.

وذكر القاسمي أن اللجنة عملت على تقديم مساعدات مختلفة للمرضى وذلك من خلال استخراج وتجديد ما يزيد على 1100 بطاقة صحية لذوي الدخل المحدود خلال السنوات الأربع الماضية وبقيمة وصلت إلى 282 ألفا تقريباً.

كما تبرعت بأدوية ومستلزمات طبية لمركز أم خنور الصحي بالشارقة لتوزيعها على مرضى الأمراض المزمنة بمن فيهم مرضى الضغط والسكري والربو الشعبي ومرضى القلب، بالإضافة إلى توفيرها بعض الإمكانيات المادية لمراكز رعاية الأمومة والطفولة والصحة المدرسية ودعم برامج التثقيف الصحي التي ينفذها قسم التثقيف الصحي للمرضى في مستشفيات منطقة الشارقة الطبية.

وبين أن اللجنة ساهمت أيضاً في تمويل مشروع عيادة مكافحة التدخين بالمنطقة الشرقية ومشروع المواصفات المثالية للغذاء في تدريب مجموعة من العاملين الصحيين بمن فيهم الاختصاصيات الاجتماعيات، والموظفون في أقسام شؤون المرضى والممرضات للقيام بدور المثقف الصحي للمرضى المقيمين والمترددين على العيادات الخارجية.

وأشار إلى أن اللجنة تقوم بعقد لقاءات دورية مع مديري المستشفيات حول مستوى الخدمات المقدمة وعمل زيارات ميدانية لمرضى السرطان والكلى والايدز والأمراض المزمنة والمعدية لتلبية احتياجاتهم الصحية والمادية.

بالإضافة إلى تقديم الأجهزة الطبية لذوي الحاجة مثل المقاعد المتحركة والركب الصناعية وغيرها، كما أنها تعمل على شراء الأجهزة والأدوية والمواد التي يحتاجها المرضى والتي لا تتوفر في بعض المستشفيات وذلك من خلال التعاون مع المراكز الصحية المتخصصة بخدمة المرضى كمراكز الأمومة والطفولة والصحة المدرسية.

الشارقة ـ عمر بدران