واصلت سفينة الامتحانات لطلبة الصف الثاني عشر بالقسم العلمي مشوارها بنجاح على الرغم من العراقيل التي صادفتها في رحلتها بدءاً من امتحان معقد في الرياضيات وصولاً إلى امتحان طويل في اللغة العربية، وجاء الدور على امتحان الكيمياء الذي استوقف الطلبة قليلاً إلا أنهم نجحوا في تجاوزه بسلام بعد أن جاءت الأسئلة مطابقة لنماذج تدربوا عليها على مدار الفصل الدراسي الأول.

وعلى غير العادة خرجت من المدارس عبارات الإشادة بتوجيه مادة الكيمياء بفضل الجهود التي قاموا بها على مدار العام الدراسي لتدريب المعلمين والطلبة على نماذج متطورة للأسئلة لم يواجهوا صعوبات كبيرة في الإجابة عنها في الورقة الامتحانية. أما الأدبي فواصل مشواره بنجاح بعيداً عن أية منغصات بعد أن تجاوز محطة الجغرافيا برشاقة دون أدنى معاناة وانتقلت السهولة إلى طلبة الحادي عشر الذين واجهوا امتحانا بسيطا في مادة اللغة العربية أما طلبة الصف العاشر فلم يجدوا صعوبات تذكر في الإجابة عن أسئلة التاريخ والخروج قبل الوقت المحدد للإجابة.

دبي

محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية قال إن توجيه مادة الكيمياء كان له الدور الأكبر في اجتياز الطلبة للامتحان بسهولة بفضل تواصلهم المستمر مع المعلمين والطلبة وتعريفهم بكل جديد على المادة وتدريبهم على نماذج متطورة لأسئلة جاءت مطابقة لما ورد في ورقة الامتحان وهو ما سهل من مهمتهم، مشيراً إلى أن عددا كبيرا من الطلبة خرج قبل الوقت المحدد للإجابة.

وأشار إلى أن طلبة الأدبي مازالوا يواصلون مشوارهم مع الامتحانات بنجاح وتفوق وبعيداً عن أية معوقات بعد أن واجهوا امتحانا سهلا في مادة الجغرافيا جاء مطابقاً لنماذج تدربوا عليها في الكتاب المدرسي و كتاب التمارين، في حين كانت امتحانات الصفوف الأخرى العاشر والحادي عشر بسيطة ولم يخرج منها أية شكاوى.

احمد عبدالله طالب بالقسم العلمي قال إن امتحان الكيمياء جاء مطابقا لنماذج تدرب عليها الطالب على مدار العام الدراسي، مشيراً إلى أنه على الرغم من وجود نماذج لأسئلة جديدة خلت منها امتحانات الأعوام السابقة إلا أن تعود الطلبة عليها ساهم بشكل كبير في إجابتهم عن هذه الأسئلة بسهولة.

خطأ في سؤال

ولفت زميله محمد المنصوري إلى أن امتحان الكيمياء جاء في مستوى الطالب المتوسط لكن تضمن سؤالا يحوي معلومة خاطئة واضطرت المدرسة إلى تصحيحه حتى نستطيع الإجابة عنه ويعطي النتيجة الصحيحة لتفاعل المادتين المطلوبتين.

وأوضح احمد عبد العزيز طالب بالقسم الأدبي أن امتحان الجغرافيا تضمن أسئلة سهلة ومباشرة وخاصة سؤال الخرائط، مشيراً إلى أن طلبة الأدبي يواصلون مشوارهم بسهولة في الامتحانات الفصلية خلال العام الحالي ما يساهم في زيادة معدلات الطلبة بنهاية المطاف.

وفي مدرسة أسماء بنت النعمان الثانوية وصفت طالبات الثاني عشر العلمي امتحان الكيمياء «بالسهل الممتنع» باحتوائه على أسئلة دقيقة تتطلب التركيز للحصول على الإجابة الصحيحة، وقالت الطالبة آمنة محمد إن الامتحان الذي جاء في 9 أوراق تضمن أسئلة بصيغة مختلفة لم يعتدن عليها خلال الفصل الدراسي لاسيما أن المنهاج جديد ولم يحصلن على أي نموذج امتحاني له الأمر الذي سبب لهن القلق أثناء الحل.

وأشارت زميلتها منى عبد الباسط إلى ضيق الوقت أثناء المذاكرة الذي ساهم في عدم إيجاد الفرصة لحل العديد من المسائل والتدريب عليها، مشددة على ضرورة تواجد امتحان الكيمياء في الجدول بعد يوم إجازة حتى يتسنى للطلبة التركيز على المنهاج بشكل أكبر كونه يتميز بدسامة معلوماته.

صيغة جديدة

وأوضحت الطالبة فاطمة الجسمي أن أسئلة الامتحان لم تخرج عن إطار المنهاج الدراسي المحدد إلا أن صيغة الأسئلة تعتبر جديدة ولم نعتد على طرحها خلال الدراسة، مشيرة إلى أن التركيز الدقيق على السؤال سيؤدي بالطلبة إلى الحل الصحيح.

وقالت فاطمة غانم إنها كانت تتوقع أن يأتي امتحان الكيمياء أصعب من ذلك للنظرة السلبية حول الامتحان ومدى احتوائه على القوانين والمسائل، موضحة أن السؤال الخامس في الصفحة الثامنة يعتبر من أكثر الأسئلة التي أربكت الطالبات ودفعتهن إلى طلب الكثير من الاستفسارات حوله والمرتبط بالجدول حول أوجه التشابه والاختلاف بين الغرويات والمعلقات فعلى الرغم من وجوده في المنهاج المقرر إلا أن طريقة طرحه مختلفة.

وترى جوهرة حسين من الطالبات المتفوقات أن الامتحان متوسط اشتمل على بعض من الأسئلة الواضحة وأخرى تحمل طابع الغموض والتركيز الشديد التي قد تساهم في فهم الطالبة لطبيعة السؤال بشكل مختلف وتكون النتيجة خاطئة، فيما لفتت زميلتها عائشة برهان إلى سوء توزيع الدرجات على الأسئلة، موضحة وجود درجات عالية على أسئلة صغيرة ومعقدة.

وأوضحت الطالبة بالقسم الأدبي نوال غلوم أن الورقة الامتحانية لامتحان الجغرافيا خلت من التعقيد خاصة رسم الخرائط والتعاريف، مشيرة إلى احتواء الأسئلة على جدول مقارنة بسيط حول الإقليم المداري والبحر المتوسط وسؤال آخر عن وضع الحقائق العلمية عن دول الوطن العربي.

والفرحة ذاتها عند الطالبة نجمة عبدالله التي وصفت امتحان الجغرافيا بالسهل وخلوه من الأسئلة الغريبة أو الدقيقة، متمنية أن ينال امتحان اليوم في اللغة الانجليزية الرضا من الطلبة في سهولة الأسئلة المطروحة.

وتتفق معها في الرأي الطالبة تغريد عبداللطيف على أن المنهاج بالرغم من كثرة المعلومات التي يحتويها ووجود كم كبير من الخرائط والمتطلبات إلا أن الأسئلة كانت مباشرة لم نتوقعها.

وأوضحت الطالبة آمنة عبدالله أن الجغرافيا التي تطلبت وقتا طويلا للمذاكرة من أجل الحفظ والتركيز وجاء الامتحان أسهل بكثير من المتوقع حيث أنهت أغلبية الطالبات من الامتحان بعد مرور فترة بسيطة من الوقت الزمني المحدد.

أبوظبي

رغم القلق الذي عاشه أولياء الأمور صباح أمس وهم في انتظار بناتهم من الصف الثاني عشر العلمي لحين الخروج من امتحان الكيمياء إلا أن السعادة والرضا التي عمت الطالبات عقب الامتحان أزاحت علامات التوتر التي رافقت الأهالي لتخوفهم من أن تتكرر ورقة الرياضيات لأن الكيمياء ضمن قائمة المناهج الجديدة.

ولكن ورقة الكيمياء جاءت سهلة وواضحة ولم تخرج عن المنهج رغم أنها المادة الوحيدة التي لا يمتلك لها الطالبة أي نماذج امتحانية رسمية وكان الاعتماد كله على الكتاب وملخصات المعلمات إضافة إلى «الدروس الخصوصية» التي لم تعد تخلو منها بيوت كثيرة اليوم، أما مادة الجغرافيا فلم تكن فيها تلك التضاريس الصعبة لدى الأدبي ولكن البعض وصف أسئلتها بالدقيقة ومن بين السطور.

في القسم العلمي أبدت الطالبتان إيمان نادر وريما حسن الرضا التام عن امتحان الكيمياء الذي جاءت فيه المسائل قليلة والأسئلة الباقية واضحة ومتنوعة بين التعليل وكتابة المصطلح والاستنتاج كلها سهلة ومن مختلف أجزاء الكتاب، كما أن الورقة جاءت في خمسة أسئلة بإمكان الطالب استبعاد واحد منها وقد استبعدتا السؤال الرابع لأنه طويل وبه رسم بياني للحرارة ومعدل الذوبان.

كذلك الطالبتان حمدة لطفي ومريم محمد فقد استبعدتا السؤال الرابع وذلك حال غالبية الطالبات أيضا وذلك لطول السؤال وأن حذفه يعني الاستغناء عن صفحتين وأكثر من الورقة الامتحانية وبالتالي كان هذا في حد ذاته عونا للطلبة، وأشارتا إلى أنهما توقعتا امتحانا أصعب في ظل غياب النماذج الامتحانية والاعتماد فقط على شرح الفصل والدروس الخارجية لأن المناهج الجديدة لم تأخذ حقها من الشرح في الفصل الأول.

الطالبة فرح رغم أنها ذكرت أن الامتحان في المستوى المتوسط إلا أنها بعد مراجعة إجاباتها مع الطالبات عقب الامتحان رأته سهلا لأنها أجابت بشكل جيد ولكن حجم المنهج وحداثته كان سببا في قلقها خلال المراجعة هذا وتوقعت الطالبات تحقيق درجات مرتفعة في هذه المادة.

إعصار جونو

أما طالبات القسم الأدبي رأين أن أسئلة الجغرافيا لم تكن بتلك السهولة والمباشرة لأنها اهتمت كثيرا بجانب الاستنتاج وتوضيح النتائج بمعنى أنها تريد طالبا مدركا لكل صغيرة وكبيرة في الكتاب فكما قالت فاطمة عمر إن هناك أسئلة من بين السطور ولا يمكن الإجابة عنها مباشرة.

كما أشارت وزميلتها اليازيا محمد إلى السؤال الذي طلب فيه منهن توضيح نتائج إعصار جونو وهم لا يعرفون كيفية الإجابة الدقيقة لتوضيح نتائج هذا الإعصار على الإمارات. كما ذكرت نور سعيد وجود تعليلات دقيقة لا يتوقع الطالب أن ترد في الامتحان، رغم التأكيد بان الامتحان عامة في مستوى الطالب المتوسط ولم يرد به أي سؤال خارجي.

قلق عم أمس أولياء أمور الطالبات خارج لجان مدرسة فلسطين وهن في انتظار خروج بناتهن وتوقعن أن امتحان الكيمياء سيء بسبب استغلال الطالبات لغالبية الوقت المخصص وخفن تكرار مشكلة الرياضيات، أحد أولياء الأمور حمل وزارة التربية مسؤولية الإشكالية التي حدثت في الرياضيات وحملها سبب قلقهم وأبنائهم من كل امتحان منهاج جديد.

مؤكدا أن منهاج الرياضيات رائع وأسئلة الامتحان التي جاءت هي الأنسب وكلها من الكتاب ولكن الخلل كان في عدم أهلية المعلم لتدريس هذه المناهج بطريقة مطورة واعتمادهم الطرق التقليدية التي أدت بالطلبة إلى الوقوع في تلك المشكلة فوزارة التربية هي المسؤول الأول لأنها لم تطور أداء المعلمين وتضمن لهم التدريب الكافي والقدرة على تدريس المناهج الجديدة، فهو متابع ومطلع جيد على تلك المناهج.

العين

خرج الطلاب والطالبات في منطقة العين التعليمية بسلام من مرجل التفاعلات والمختبرات في امتحان مادة الكيمياء بالأمس وساد الهدوء والارتياح العام أجواء اللجان الامتحانية التي لم تسجل أو تتلقى أية ملاحظات أو شكاوى وتصحيح العينات العشوائية مبشر بنتائج واعدة ومتميزة.

وأكد الطلاب في شبه حالة إجماع أن الأسئلة كانت جداً مريحة ومناسبة للوقت ومن ضمن جدول التقييم وشاملة لجميع الوحدات وتقيس كل المستويات وخالية من التعقيدات والغموض والاستفزاز أو استعراض العضلات.

وفي مدرسة المريجب الثانوية للبنات أكدت الطالبات أنهن أدين امتحان الكيمياء بسهولة ويسر وخرجن قبل انتهاء الوقت الأصلي القاعات ويتوقعن أن يحصلن على معدلات جيدة في المادة وكذلك الحال في ثانويتي خليفة وزايد الأول للذكور حيث تجمع الطلاب خارج القاعات بوقت مبكر والبسمة على محياهم.

وملاحظة واحدة أشاروا إليها خاصة بسؤال التعامل مع المخاطر المخبرية وان وقت الفصل الدراسي قصير ولم يتح لهم دخول المخابر والمشاركة في الدروس العملية ورغم ذلك لم يجدوا صعوبة تذكر في التعامل مع السؤال كونه من المعلومات التراكمية السابقة.

وأشار محمد شطناوي موجه مادة الكيمياء في منطقة العين التعليمية إلى أنه وخلال جولته الصباحية على عدد من اللجان لم يسمع أية ملاحظات أو شكاوى وبالعكس قام هو بتوجيه الأسئلة والاستفسارات للطلبة فكانت الردود مريحة عند الجميع.

وأضاف أن الورقة الامتحانية كانت في متناول جميع المستويات وراعت الفروقات الفردية وضمن جدول التقييم وأكد أن الأسئلة تناولت بشكل عام المهارات في التذكر والفهم والتطبيق العملي من خلال المسائل وكذلك مهارات التحليل ضمن نسب معينة لكل سؤال.

وبالنسبة لسؤال المختبرات فهو من الأسئلة السهلة حيث كانت هناك تعليمات منذ بداية العام بالتأكيد على الطلاب بأنه ستكون هناك نسبة 20 % من الاختبارات العملية ويستطيع أي طالب ومن خلال دراسته النظرية أن يطبق تلك المفاهيم العملية وأشار أيضا إلى أن بعض المدارس قامت بتصحيح بعض العينات العشوائية بعد انتهاء الامتحان مباشرة وظهرت نتائج إيجابية وجيدة.

رأس الخيمة

شهدت العملية الامتحانية في مدارس إمارة رأس الخيمة حالة من الهدوء النسبي والرضا العام، بعد أن أدى الطلبة بكافة مراحلهم الامتحانات دون أي شكاوى حقيقية تذكر، فقد أنهى طلبة الثاني عشر علمي امتحان مادة الكيمياء بتفاؤل كبير نتيجة رضاهم عن إجاباتهم وأدائهم العام، كذلك الحال لطلبة الأدبي الذين أنهوا امتحان الجغرافيا دون أي تعقيدات.

محمد عبد المنعم طالب الصف الثاني عشر علمي قال إن امتحان الكيمياء، مناسب واقع الطلبة ومستوى دراستهم، رغم تواجد بعض الأسئلة الجديدة في كتاب العملي للامتحان فيما نسبته 30% لأول مرة في تاريخ امتحانات الصف الثاني عشر علمي، إلا أن سهولة الأسئلة حالت دون اعتراض الطلبة.

وشارك محمد علي زميله برأيه في الامتحان الذي تكون من 9 أوراق، وتنوعت أسئلته ما بين الأسئلة الموضوعية والمقالية، وضم خمسة أسئلة اختيارية لأربعة منها، ما جعل توزيع الدرجات مناسبا ومستدركا أخطاء الطلبة بطريقة لا تهدم الدرجة الكلية.

وذكرت فرقان عيسى السعدي طالبة الثاني عشر أدبي أنه رغم سهولة امتحان الجغرافيا وبساطته الكبيرة، بحيث أنهت الطالبات الامتحان بعد أقل من نصف ساعة من بدايته، إلا أن تَكوُن الامتحان من خمس أوراق فقط سوف ينعكس بطريقة سلبية على توزيع الدرجات، فالسؤال الواحد وضعت عليه 25 درجة، أي أن أي هفوة صغيرة للطالبة أو خطأ سوف ينحدر بالدرجة بطريقة سريعة.

وبين خالد أحمد طالب الصف الحادي عشر أدبي ومحمد أحمد طالب الصف الحادي عشر علمي، أن امتحان مادة التربية الإسلامية قد تم بطريقة سلسة دون أي صعوبات، وسلم أغلب الطلبة الأوراق في الوقت وقبله بسبب سهولة الأسئلة ومباشرتها بحيث أدى الطلبة أفضل ما لديهم من خلالها. وأشارت عنود حميد طالبة الصف العاشر إلى أن امتحان التاريخ تكون من سبع أوراق، وكان السؤال الخارج عن الكتاب حول الثقافة العامة وبالتحديد عن مبادرة دبي للعطاء، لكن معظم الطالبات قمن بحله دون أن تعترضهم أي صعوبة فيه.

الفجيرة

أدى طلاب العلمي ضمن اختبارات الفصل الدراسي الأول للثانوية العامة بمنطقة الفجيرة التعليمية أمس امتحان مادة الكيمياء، حيث ساد الأجواء ارتياح عام من طبيعة الامتحان ومدى ملاءمة الأسئلة ومستوياتها ومناسبة الوقت المخصص للإجابة. كما أكد طلاب القسم الأدبي بأن امتحان الجغرافيا كان سهلا بشكل عام. ووصفوا الأسئلة بأنها كانت في متناول الجميع وكلها من داخل المنهج. في الوقت الذي وردت به شكاوى عدة من قبل الطلاب والطالبات حول صعوبة وغموض الأسئلة في امتحان مادة اللغة العربية أول من أمس.

وقالت الطالبة شيخة أحمد سعيد من القسم العلمي من مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي بأن امتحان مادة الكيمياء جدد الأمل لديهم بعد عدة امتحانات محبطة نوعا ما، حيث جاءت الأسئلة سهلة وواضحة وتتوقع تحقيق نتائج إيجابية بخلاف ما تتوقعه من نتائج غير جيدة في امتحان الرياضيات الصعب.

وفي السياق ذاته أبدت أماني عثمان من القسم العلمي ارتياحها الشديد بسهولة الامتحان وتناسبه مع قدرات الطالب، مبينة بأن الامتحان جاء من صميم المنهاج الدراسي.

ومن جانب آخر قالت عائشة اليماحي من القسم الأدبي بمركز أم المؤمنين الثانوي للإناث بأن امتحان الجغرافيا في غاية السهولة والوضوح بخلاف ما توقعت، وأكدت على أن الامتحانات السابقة جاءت ضمن المعقول ولا صعوبات تذكر سوى في اللغة العربية الذي أتى صعبا جدا، متوقعة الحصول على درجات جيدة جدا.

واتفقت شيخة عبدالله اليماحي على سهولة الامتحان وبساطته، وذكرت أن الأسئلة كانت مباشرة ومناسبة لجميع المستويات ومن داخل المنهج الدراسي.

تغطية ـ أحمد جمال، منال خالد، لبنى أنور، رباب جبارة، ناهد مبارك