أعلنت بلدية دبي يوم أمس استكمال الاستعدادات لتسلم الوحدات الأولى من مشروع المرافق العمومية «الحمامات العمومية» المنجزة الشهر المقبل على ان يتم انجاز جميع الوحدات ودخولها الخدمة الفعلية في شهر أغسطس من العام المقبل بتكلفة خمسين مليون درهم في مناطق مختلفة من المدينة، وذلك خلال مؤتمر صحافي نظمته بالتعاون مع شركة ميدكي أند كي للإعلان و التسويق، والذي يمثل أحدث المشاريع الحضرية التي تفتقر إليها الكثير من كبريات وأقدم المدن العالمية .
وأوضح المهندس عبدالله رفيع مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون الصحة العامة والبيئة أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن ما يزيد على ثلث سكان العالم يعانون من هذه المشكلة، حيث يستخدمون العراء مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة المصابين بالأمراض المعوية المعدية.
كما أن ما يزيد على 8 .1 مليون شخص يموتون سنوياً بسبب إصابتهم بالأمراض الناتجة عن عدم التخلص السليم من الفضلات الإنسانية، 90 في المائة منهم أطفال دون سن الخامسة.
وأشار إلى أن بلدية دبي بادرت بإنشاء وإدارة المرافق الصحية العامة منذ بداية عقد الستينات من القرن الماضي، وقد تماشى هذا المشروع مع التطور الذي شهدته مدينة دبي، حيث تم توفير المرافق الصحية في الأماكن العامة بمواصفات صحية متميزة تضاهي أفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا وتطبيقاتها في أرقى المدن العالمية في ذلك الوقت.
ولفت المهندس رفيع الى أن الواقع الحالي لمدينة دبي، ومستقبلها الواعد يطرح العديد من التحديات في مجال الصحة العامة والبيئة، فنمو حركة التجارة والسياحة يُستتبع بتزايدٍ مضطرد في أعداد الجمهور في الشوارع والأسواق والساحات العامة.
مما يتطلب توفير مرافق صحية عامة في جميع الأماكن والأسواق المكتظة، وتعمل بلدية دبي على مراقبة تلك المرافق والعناية بنظافتها لتحقيق أعلى مستويات النظافة لمنع انتقال أية عدوى مرضية من خلال استعمالها.
وحيث أن خدمات الصحة العامة ونظافة البيئة وحمايتها تعود بفوائدها على جميع أفراد المجتمع وليس على فئة معينة، فإن تضافر جهود الجميع، من جهات رسمية، وقطاع خاص، بالإضافة إلى شرائح المجتمع المختلفة تعتبر القاعدة الصلبة في تطوير تلك الخدمات، وهي الضمانة الوحيدة لتحقيق نتائج مثمرة وإيجابية لأي برنامج أو مشروع صحي، وهذا ما تسعى لتحقيقه بلدية دبي.
وأكد أن مشروع المرافق الصحية في دبي ليس بجديد، ولكن يتم تحديثه وتطويره بصورة مستمرة لكي يواكب ما تشهده دبي من تطور حضاري وازدهار اقتصادي، وسياحة عالمية، كما أنه يشكل خطوة أخرى في تجميل صورة المدينة بتصاميمه الجذابة والجميلة.
دبي ـ خالد اللوباني
