بدأ برنامج الشيخ زايد للإسكان أمس توزيع إقرارات الموافقة على المستفيدين من الدفعة الأخيرة لمساعدات البرنامج، وتم تنظيم ملتقى للتواصل مع مستفيدي المساعدات السكنية حرصاً من إدارة البرنامج على ضرورة اللقاء مع الشركاء الرئيسيين للبرنامج، ومعرفة مدى استيعاب المواطنين لأنظمة وقوانين البرنامج والشروط والإجراءات الواجب اتباعها للاستفادة من قرار المساعدة.

وأكد مقدم الملتقى المهندس عبدالله خميس الخديم مساعد المدير العام للشؤون الهندسية والمناطق في البرنامج، على أهمية هذه الملتقيات التي تسهل على المستفيدين فهم نظم ولوائح العمل بالبرنامج، الأمر الذي يوفر عليهم الوقت والجهد، بتعريفهم بالخطوات المطلوبة لإتمام الإجراءات فتح الملفات أو غيرها من الأمور التي قد تتطلبها الإجراءات السابقة.

حضر الملتقى هناء ناصر الغانم مدير إدارة الإسكان ووليد الشحي رئيس قسم الطلبات، وعدد كبير من المستفيدين أصحاب قرارات موافقات المساعدات السكنية.

وأوضح أن استراتيجية البرنامج في المرحلة القادمة تتطلب التواصل بفاعلية أكبر مع شركاء البرنامج الرئيسيين، والتي تتحدد في تحديد احتياجات المستفيدين الشاملة وتسخير الإمكانيات اللازمة لها، ووضع الخطط المناسبة لتفعيلها وترجمتها على الواقع الملموس خلال الفترة القليلة القادمة، مشتملاً ذلك على كافة الأطر والنواحي التي قد يحتاجها لتحقيق الخطط التشغيلية، وتضم جميع شرائح المواطنين على اختلاف طبيعتهم.

وقال إن المادة العلمية التي تم تقديمها للحضور تخدم المستفيد من البرنامج خلال الفترة الحالية من نظم وقوانين، وطريقة التعامل مع المساعدة وكذلك أسس اختيار الاستشاريين والمقاولين وتحديد احتياجاتهم التصميمية للمسكن.

موضحاً ان هذا التواصل يوفر الوقت الكثير على المستفيدين ويساعدهم على اختيار الكثير من القرارات التي قد يحتاجونها بعد استلامهم للموافقة، مما يخدم الهدف الموضوع للبرنامج في سرعة استفادة المواطن لقرار المساعدة.

ولفت إلى أن هذا التواصل يؤدي إلى ربط المستفيدين مباشرة بإدارة البرنامج مما يساهم للوصول للهدف الاستراتيجي للبرنامج والذي يتمثل في توفير المسكن الملائم للأسرة المواطنة.

ورحب الخديم بفكرة إقامة مثل هذه الملتقيات في الفترة المقبلة في أماكن تواجد المستفيدين وكل على حسب إمارته وذلك تسهيلاً للمراجعين من عناء الوصول إلى مقر البرنامج وبالمقابل تكون أجدى وأكثر فاعلية.

وعبر الكثير من المستفيدين والمستفيدات من مساعدات البرنامج عن فرحتهم بالمساعدات التي طال انتظارها، والذين تجاوز انتظار البعض منهم لأكثر من 25 عاماً، ويقول محمد حسن النقبي من مدينة خورفكان ان الملتقى كان مفيداً جداً، وأنه تقدم لإضافة توسعة لمنزله منذ عام 1982 وجاءت الموافقة أخيراً لتثلج صدره، واقترح زيادة مبلغ المساعدة الحكومية وخاصة القرض لأنه مسترجع من قبل المستفيد.

كما أعرب موسى غلام من الشارقة عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ووجه الشكر للبرنامج الذي نظم الملتقى، والذي احتوى على معلومات جديدة ومفيدة لا يمكن للمستفيد معرفتها ما لم يحضر، واقترح إمكانية تخصيص مكاتب للمقاولين المتعاقدين مع البرنامج للتسهيل على المستفيدين.

وعبر أحمد محمد الطنيجي من إمارة رأس الخيمة ويعمل مدرساً عن فرحته بحصوله على المساعدة، مشيراً إلى أنه تقدم للبرنامج منذ سبع سنوات، موجهاً الشكر لقيادة الدولة الرشيدة وخاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لوقوفه ودعمه للمعلمين، مشيراً إلى أنه لولا دعم سموه لطالت مدة الحصول على القرض، واقترح على البرنامج عرض بعض التصاميم الجاهزة للمستفيدين في خطوة تهدف إلى التسهيل والوصول إلى أسعار مناسبة تتناسب مع مساعدة البرنامج.

عبيد سعيد من إمارة الفجيرة تقدم بطلبه منذ عام 1992 أي قبل 15 سنة تقريباً، موضحاً أن البرنامج أمر بتشكيل لجنة من كبار المهندسين لمعاينة منزله القديم وسرعة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتسريع حصوله على المنحة.

ويقول مانع سعيد من إمارة الفجيرة انه تقدم بطلبه في عام 1999 واستفاد من المساعدة العام الماضي، إلا أنها سحبت منه ولم تكتمل فرحته بسبب التأخير الذي حصل من البلدية، لأن الأرض غير مناسبة وقبل المدة بيوم واحد راجع البرنامج ولكن دون جدوى، ولكن بفضل الله وبفضل الإدارة أعيد النظر في طلبه ومعرفة أسباب التأخير وأعطي المساعدة مجدداً شاكراً لموظفي البرنامج حسن تعاملهم مع المواطنين.

واقترح علي حسين من الشارقة تكرار تجربة إلقاء المحاضرة من قبل البرنامج، بدلاً من إرسال الموافقة عن طريق البريد لما فيها من أهمية في معرفة الإجراءات التي يجب أن تتبع، واقترح بناء مساكن شعبية جاهزة لكبار السن لصعوبة بناء أو شراء منزل لهذه الفئة العمرية من المجتمع علاوة على صعوبة حصول المتقاعدين على قروض بنكية لاستكمال بناء المنزل.

محمد علي بن حجر يقيم مع والده من فترة طويلة، واقترح زيادة قيمة القرض نظراً لغلاء المعيشة وغلاء مواد البناء، ومع هذا يوجه الشكر لإدارة البرنامج على المنحة على الرغم من أن المبلغ لا يكفي لبناء مسكن، إلا أنها تساعد في حل الكثير من المشاكل الأسرية فهي في النهاية مساعدة من الحكومة.

مريم خلفان عبيد من خورفكان (معلمة) توصي بضرورة تقليل قيمة القسط نظراً لكثرة متطلبات الحياة، وخاصة لفئة المطلقات حيث إن العبء كبير جداً عليهن، كما اقترحت تمديد فترة إنهاء الإجراءات أكثر من ستة أشهر، حيث يصعب على النساء من المطلقات أو الأرامل إنهاء الإجراءات بمفردهن دون معاونة أفراد العائلة.

دبي ـ سامية الحمودي