حذر المستشار السياسي لرئيس الوزراء المقال أحمد يوسف أمس من تجاهل الولايات المتحدة لحركة «حماس»، مطالباً وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رسالة إعادة النظر في سياسة واشنطن تجاه الحركة. التي أكدت قبول الشعب الفلسطيني لدولة في حدود 1967 على مضض.
وقال يوسف في رسالة وجهها لرايس إن «نظرتنا للعلاقة مع الغرب رغم خلافنا العقائدي هي التعايش والتفاهم وليس التحدي والمواجهة فنحن لسنا ضد الأميركيين ولا ضد الأوروبيين ولا ضد أحدٍ من العالمين».
وحول القبول بدولة فلسطينية على حدود العام 1967 أشار يوسف إلى أن الشعب الفلسطيني قبل بذلك «لأن إسرائيل والولايات المتحدة مازالتا تتجاهلان التعاطي الحقيقي مع جوهر المشكلة ألا وهو اغتصاب الأرض الفلسطينية وحق العودة للاجئي عام 1948».
وذكر يوسف الذي شكك في نوايا الحكومة الإسرائيلية تجاه السلام «إنه لمن الصعب تخيل حجم الحرمان والفقر المدقع الذي يعاني منه الفلسطينيون وبالأخص 3. 1 مليون نسمة يعيشون محاصرين في قطاع غزة حيث الاحتلال يحكم علينا قبضته».
وأوضح أن «الاحتياجات الأساسية بما فيها الإنسانية معاّقة أو مفقودة وأن الكثير من أبناء شعبنا لم يتلقوا رواتبهم منذ سنتين كما تبلغ نسبة البطالة في القطاع 75% وأن حكومة أولمرت عملت على تخفيض إمدادات الوقود بنسبة 80%».
وأضاف «فإذا كانت لديكم (رايس) الرغبة الجادة والاهتمام الحقيقي بحل الصراع فإن ذلك يستدعي التواصل لتعزيز فرص السلام وليس تكريس القطيعة والعزل السياسي».