أدى كسر أنبوب مياه رئيسي بمنطقة الصناعية على طريق مصنع الاسمنت في العين إلى تجمع مياه الشرب لتصبح مستنقعا صغيرا على الشارع الفرعي للطريق الرئيسي المؤدي إلى مصنع الاسمنت.
وذكر سعيد النيادي أنه لاحظ تدفق المياه بغزارة عند الساعة الحادية عشرة ليلا من مساء الأول من أمس، وقام على الفور بالاتصال على الرقم المجاني لإدارة طوارئ المياه والكهرباء، وأخبرهم أن المياه تتدفق بشكل كبير وطالب بالحضور لإغلاق المياه أو وقف تدفقها، ولكن موظف الطوارئ أكد له أن الأنبوب المكسور يقع على الخط الرئيسي الذي يغذي المنطقة ولذا لا يمكن قفل المياه لحين إصلاح الأنبوب، وقال النيادي عدت إلى منزلي وفي الصباح الباكر عدت إلى ذات المكان لأني شعرت بألم على كمية المياه التي تهدر والتي تكلف أموالا طائلة.
إلا أنني فوجئت بأن المياه كما تركتها في الليل ما زالت تتدفق، وتسير باتجاه فتحات الصرف الصحي على الطريق الفرعي، وعاودت الاتصال بالرقم المجاني، وظللت في المنطقة لأتأكد متى سيصل عمال الطوارئ الذين وصلوا فعلا عند الساعة الحادية عشرة ظهرا بعد أن استمرت المياه في التدفق لمدة تزيد على الاثنتي عشرة ساعة،
ويؤكد النيادي على عدم استجابة الطوارئ للبلاغات التي تصلهم بشكل فوري ما يؤدي إلى هدر المياه بشكل كبير، أضف إلى ذلك وكما يبدو أن الأنبوب تعرض للكسر من قبل أشخاص بهدف سرقة المياه، وهذا يعني عدم تواجد المراقبين على خطوط المياه، على الرغم من أن الأنبوب ظاهر للعيان ويقع في مكان بإمكان أي شخص رؤيته.
ومن جهته ذكر صقر الظاهري مسؤول العلاقات العامة بشركة العين للتوزيع أن الأنبوب بالفعل مكسور ولكنه من الخطوط الكبيرة التي تحتاج إلى وقت لإفراغ محتوياته من المياه ومن ثم البدء بصيانته وهذا ما جعل المياه تتراكم في المنطقة، وحول البلاغات اكد الظاهري أن إدارة الطوارئ تتعامل مع كل بلاغ يرد إلى القسم باهتمام كبير.
ولذلك يتم تسجيل كل المكالمات الواردة، وعندما تقدم المواطن بالبلاغ توجه فنيون إلى موقع تدفق المياه وتمت معاينة الأنبوب، وكان بالفعل يحتاج إلى وقت كاف لإفراغ المياه ومن ثم إعادة تركيبه، وشكر الظاهري المواطنين والمقيمين الذين يبادرون إلى الإبلاغ عن أي طارئ، مؤكدا على أن الشركة تولي اهتماما كبيرا بكل البلاغات والشكاوى التي تردها وتتعامل معها بحرفية عالية
العين ـ سليم المستكا
