اختتم الملتقى الأول للثقافة المعلوماتية الذي نظمته جامعة زايد بمقرها في دبي أعماله أمس بمشاركة خبراء وأمناء المكتبات والمتخصصين والأكاديميين في العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية بالدولة ودول مجلس التعاون الخليجي حيث ناقش على مدى يومين العديد من أوراق العمل والموضوعات المتعلقة بالتحديات التقنية والاجتماعية وأهميتها في تعزيز تكنولوجيا المعلومات.

ورحب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بالمشاركين في الملتقى الذي يُجسّد التعاون العلمي والتعليمي بين دول منطقة الخليج والجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية. وقال إن هذا الملتقى الذي نظمته إدارة المكتبات ومصادر المعلومات بالجامعة يلعب دوراً هاماً في دعم وتعزيز تكنولوجيا المعلومات في ظل المجتمع الحديث الذي يعتمد على المعرفة في مجال التقنيات. كما يساهم في التخطيط السليم لانتشار التكنولوجيا في المجالات الأكاديمية وصولاً لمخرجات تعليمية متميزة . وأشار إلى أن جامعة زايد تؤكد من خلال مراكزها العلمية والتعليمية المتخصصة وإداراتها على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المختلفة في بيئة تخلق مناخاً من التنافس تتطلع إلى تطبيق الممارسات الإيجابية الدولية في مجال صناعة المعلومات لتحقيق النمو والتطور في المنطقة.

وأوضحت بات واند عميدة المكتبات بجامعة زايد أن رابطة الثقافة المعلوماتية التي أسستها جامعة زايد منذ ثلاث سنوات وتضم أمناء المكتبات في جامعات الدولة ومنطقة الخليج ويصل عدد أعضائها الآن حوالي 60 متخصصاً وخبيراً في أعمال المكتبات قامت بتنظيم الملتقى لتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة العديد من الموضوعات والمحاور على مدى 15 جلسة.

والآثار المترتبة على تطبيق برامج إجادة اللغة الإنجليزية على الثقافة المعلوماتية وأهمية طرح مواد تكنولوجيا المعلومات في المساقات الأكاديمية الجامعية والتعليم الإلكتروني في الدولة وتعزيز مفاهيم حل المشكلات إضافة إلى أوراق عمل تم تقديمها حول النماذج البحثية والدراسية التقنية.