أكد الدكتور يونس كاظم مدير الشؤون الطبية في مستشفى راشد أن مركز الإصابات والحوادث يعاني ضغطا شديدا في العمليات ونقصا حادا في توفير الأسرة مشيرا إلى أن عدد العمليات التي تم إجراؤها في المركز أمس الأول وصل إلى 70 عملية تراوحت بين الكسور والجلطات دماغية والسكتات القلبية وغيرها من الحالات التي يتم إدخالها إلى المركز .

وأضاف أنه في كل المستشفيات هناك نظام لتصنيف الحالات وهناك أيضا نظام للأولويات فالحالات التي تتطلب التدخل الجراحي العاجل تعطى الأولوية على الحالات التي تحتمل الانتظار الأمر الذي لا يدركه العديد من المرضى .

وقال الدكتور يونس كاظم ردا على بعض الشكاوى التي تلقتها (البيان) حول وجود بعض المرضى ممن مضى على انتظارهم في المركز أكثر من عشرة أيام دون إجراء العمليات اللازمة لهم ان هناك قوائم انتظار بالفعل

وبعض العمليات البسيطة يتم تحويلها إلى مستشفى دبي وبعض الحالات إلى مستشفى البراحة خاصة عندما يتم إدخال إعداد كبيرة من المصابين في الحوادث المرورية، لافتا إلى أن هناك مشكلة في توفير أسرة للمرضى لمرحلة ما بعد العمليات .

وأشار إلى أن النمو السكاني والتوسع الجغرافي القائم في دبي فاق جميع التوقعات وسبق كافة القطاعات وعلى رأسها قطاع الخدمات الصحية التي تسعى جاهدة لمواكبة هذا التطور وتوفير كافة الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين والمقيمين.

وأوضح أن مركز الحوادث والإصابات يعتبر المركز الوحيد المتخصص في دبي والإمارات الشمالية، ويستقبل العديد من الحالات التي يتم تحويلها من المستشفيات الأخرى ،لافتا إلى أن عدد الحالات التي يتم التعامل معها يوميا يتراوح ما بين 350 إلى 400 حالة.

ويبلغ عدد الأسرة في مستشفى راشد يصل 519 غرفة منها 75 للكسور والإصابات و120 للجراحة و11 للكسور والجراحة و85 للباطنية و8 لأمراض الجهاز الهضمي و38 للأعصاب و46 للأمراض النفسية و22 للأمراض المعدية و40 خصوصي و16 للعناية المركزة لأمراض القلب و16 للعناية المركزة و29 لجراحة العناية المركزة و13 لجراحة الأوعية الدموية والتجميل.

ويحتوي المستشفى على 9 غرف للعمليات ستة منها للعمليات الكبرى في مركز الحوادث والطوارئ تعمل على مدار الساعة في حال الطوارئ وثلاث غرف للعمليات الصغرى يعمل بها حوالي 70 جراحا من مختلف التخصصات الطبية يساندهم في ذلك عدد كبير من الممرضين والفنيين.

دبي ـ عماد عبد الحميد