طرحت عضوات مجلس أمهات تعليمية أبوظبي العديد من الاستفسارات حول المشاريع التي ينفذها مجلس أبوظبي للتعليم ومنها مشروع الشراكة وعمليات دمج المدارس التي حدثت وآلية متابعة المدارس النموذجية ونقص المعلمين وغيرها من الجوانب التي رغبن في استيضاحها في إطار دورهم كشريك في العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي عقد في مقر مجلس الأمهات بحضور مبارك الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي وعائشة الضبع رئيسة مجلس الأمهات.
وأشار مبارك الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إلى ما حققه مشروع الشراكة من مؤشرات ايجابية تمثلت في تحسن مستويات الطلبة وارتفاع الأداء في المدارس وأن ذلك يعود للاهتمام والدعم اللامحدود من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس المجلس.
وفي إجاباته على استفسارات العضوات حول عمليات دمج بعض المدارس خلال العام الحالي أوضح الشامسي أن ذلك تم بناء على قلة أعداد الطلبة في تلك المدارس كما هو الحال في دمج مدارس الفجر ورقية والزعفرانة، حيث بلغ عدد الطلبة بعد ضمهم في مدرسة واحدة أقل من 600 طالبة، فالدمج يصب في مصلحة الطلبة بوجه عام، حيث تتركز الجهود جميعها على توفير احتياجات مدرسة واحدة بدلا من ثلاثة.
وأضاف أنه يجري حاليا إنشاء ست مدارس جديدة في عدد من المناطق لاستقبال الطلبة العام المقبل وان المجلس بتوجيهات قيادته حرص على إحلال المدارس القديمة وتلبية حاجات المناطق السكنية المختلفة ببناء المدارس الجديدة.
وحول تطوير المدارس النموذجية ذكر مدير عام المجلس أن هناك خطة للوصول لمخرجات عالية من تلك المدارس وأنه اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني سيتم تعميم تدريس منهاج العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية إضافة إلى تدريس اللغة الإنجليزية بالأساليب المتطورة على كل نموذجيات الإمارة مع الاستفادة من الخبرات والمعايير المطبقة في مدارس الشراكة.
وأوضح الشامسي لعضوات مجلس الأمهات أن تحديد نسبة الـ 70 في المئة لاستمرار الطلبة في النموذجيات ليس قرارا مبتكرا من المجلس بل هو موجود في لوائح العمل في هذه المدارس وقام المجلس بتفعيل هذا الشرط على أرض الواقع للارتقاء بأداء الطلبة
مشيرا إلى مراعاة المجلس عدم نقل أعداد كبيرة من الطلبة من تلك المدارس إلى المدارس العادية أو الشراكة وإضافة مواد الأنشطة والتربية السلوكية على مجموع الطالب حتى لا يفقد عددا كبيرا من الطلبة أماكنهم في النموذجيات.
وسجلت الأمهات ملاحظاتهن حول نقص المعلمين الذي عانت منه المدارس منذ بداية العام الدراسي مع توضيح من المجلس بأنهم بذلوا جهودهم بالتنسيق مع وزارة التربية لحل المسألة التي تأثرت بها المدارس وتسببت في تراكم الدروس على الطلبة.
وأشار إلى أنهم عملوا على معالجة الأزمة والتنبيه على المدارس بتدريس الطلبة كل ما فاتهم بعد انتهاء الدوام أو في الفترة المسائية بالمجان. ولفت مدير عام المجلس إلى عدد من مشروعات المجلس ومنها مشروع تطوير 11 مكتبة مدرسية على مستوى إمارة أبوظبي كمرحلة أولى ضمن فكرة تحويل المكتبات المدرسية إلى مراكز تعليم ومنها المكتبات المتنقلة في حافلات مجهزة بين المدارس ذات الكثافة الطلابية القليلة في المناطق النائية
وكذلك مشروع وسائل الأمن والسلامة والتواصل مع جهاز رقابة الأغذية لضمان الغذاء الصحي لأبنائنا الطلبة. ووجه الشامسي الأمهات إلى ضرورة التواصل مع إدارات المدارس وتسجيل أي ملاحظات لديهن تخص مشروع الشراكة.
