أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن أحد أهداف الاستراتيجية لشرطة دبي خلال المرحلة المقبلة تخفيض نسبة الوفيات في الحوادث المرورية في الإمارات من 20% إلى 5 % ، مما يعد مؤشراً خطيراً ينبئ بتدني الوعي الثقافي لدى الكثير من السائقين وخصوصاً الشباب منهم.
وأكد أن شرطة دبي عندما استحدثت فرقة رجل الأمن المروري مؤخراً استهدفت خلق رجل مرور واع عارف بكل القوانين المرورية المطبقة ولديه إلمام وفهم بالأطر السليمة لخفض معدلات الحوادث إلى النسب التي تتناسب مع تعداد سكان دولة الإمارات.
وقال الفريق ضاحي خلفان تميم في محاضرته لمنتسبي دورة (رجل الأمن المروري) تحت عنوان الثقافة المرورية، والتي حضرها الدكتور منصور عبيد بن الشيخ المنصوري مدير إدارة الإبداع الإداري، وبدأت الأسبوع الماضي وتستمر لمدة 3 أشهر، أن الفرقة المختارة لتطبيق مفهوم رجل الأمن المروري تعد نواة من نخبة الشباب الذي جندوا أنفسهم من أجل توفير مناخ السلامة المرورية لكافة مستخدمي الطريق.
وأوضح القائد العام لشرطة دبي لمنتسبي الدورة أن ثقافة استخدام المركبة تبدأ من الأساس لذلك على الجميع أن يعوا أن انعدام الثقة والخبرة والثقافة كثيراً ما تكون عواقبه وخيمة على السائق وعلى مستخدمي الطريق.
وقال الفريق ضاحي إن رجل المرور يقع عليه مسؤوليات كبيرة وعليه أن يكون قادراً على تولي تلك المسؤوليات، وأولها الظهور أمام الناس بالمظهر الحسن والسلوك المثالي وأن يكون منضبطاً في مسلكه العام وأن يعامل الناس بأفضل ما يكون بالإضافة إلى ضبط للمسلكيات الخاطئة بصورة مستمرة حتى تكون هيبته مستمدة من هيبة شرطة دبي.
وأشار إلى أن الناس لا ترى رجل التحريات على سبيل المثال بقدر ما ترى رجل السير والمرور، ودائماً ما ترد عليه ملاحظات لتواجده الدائم في الميدان، الأمر الذي يجعلنا نعد برامج تدريبية مكثفة ومتخصصة ينخرط بها مختلف الرتب العسكرية حتى يكونوا مؤهلين نفسياً وبدنياً للنزول للميدان ومواجهة المجتمع المختلف اللغات والأمزجة
دبي ـ «البيان»