كشف العميد ناصر النعيمي مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية، عن قرار إداري سيبدأ تطبيقه اعتبارا من اليوم ويقضي بضبط المخالفين ممن يسيئون استخدام الطرق وعقوبتهم بالسجن لمدة أسبوع واعمال نظافة لمدة 48 ساعة منها 24 ساعة في المدارس الحكومية و24 ساعة في الشوارع الرئيسية، كجزاء عادل من جنس العمل الذي يقترفونه.

ودعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي جمهور المحتفلين بمناسبة عيد الاتحاد السادس والثلاثين إلى التقيد التام بكافة النظم والقوانين المرعية لضمان امن وسلامة الجميع وحماية المكتسبات الوطنية، وعدم استغلال تلك المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا، لتجاوز القانون والأعراف السائدة وذلك تحت طائلة المسؤولية.

وقال العميد ناصر إن أجهزة الأمن لا تقف عائقا أمام رغبة الجمهور وخاصة الشباب منهم، للتعبير عن بهجتهم الصادقة بهذه المناسبة وغيرها من المناسبات الوطنية والرياضية الأخرى، إلا أن ذلك لا يعني التعبير بطريقة تسيء إلى الوجه الحضاري للدولة وما يتمتع به مجتمعها المحافظ من عادات وتقاليد عربية عريقة ودين حنيف يدعو إلى احترام خصوصية الآخرين

وعدم إلحاق الأذى بهم أو ازعاجهم فضلا عن تعريض النفس إلى المخاطر التي تنطوي عليها بعض تلك السلوكيات السلبية لعدد من الشباب المراهقين. وحذر النعيمي من مغبة الاستهتار بالسلامة العامة، والتي سيتم رصد تجاوزاتها بدقة وشمولية من قبل فريق واسع من رجال الأمن، لتطال كافة أفراد الجمهور وتغطي بدورها مختلف الطرق والأماكن العامة وصولا إلى اجتثاث هذه الظاهرة السلبية بشكل تام.

معلنا في الوقت نفسه عن الإعداد لحملة إعلامية واسعة النطاق سيتم إطلاقها قريبا، تستهدف القضاء على هذه الظاهرة السلبية وعبر نشر الوعي بسبل مكافحتها وتوعية أفراد المجتمع بمخاطرها الأمنية والصحية والثقافية وانعكاستها الوطنية الأخرى.

من جانبه أوضح العقيد حمد عديل، مدير إدارة المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، ان الدوريات المرورية رصدت خلال الأيام الماضية، بعض التجاوزات المسيئة التي ترتكبها شريحة من السائقين الشبان، والمتمثلة في القيادة بطيش وتهور والخروج من المركبة أثناء القيادة فضلا عن العبث بميكانيكيات المركبة بشكل مخالف للقانون، ما يهدد حياة السائقين الآخرين ومستخدمي الطرق وينغص عليهم بهجة الاحتفال،

وبما يصدر من أصوات ومفرقعات مزعجة وممارسات غريبة على مجتمعنا المحافظ. ولفت عديل إلى أن الالتزام بالأخلاق الحميدة والتعبير عن البهجة بصورة حضارية يعتبر مطلبا أمنيا ووطنيا في ان معا ، نظرا لتنوع أعراق الجمهور من المشاهدين والمتابعين لفعاليات الاحتفال إضافة إلى ما تتناقله وسائل الإعلام حول العالم من وقائع وصور تعكس المستوى الثقافي والحضاري لمجتمعنا المحلي

أبوظبي ـ «البيان»