قال رئيس الهيئة المنظمة لعمل سوق الأسهم السعودية في مقابلة بثت أمس إن السعودية تعتزم السماح للأجانب بالاستثمار في الأسهم والإصدارات العامة الأولية من خلال صناديق محلية. والسعودية لا تسمح بدخول رأس المال الأجنبي إلى بورصتها إلا إذا كان المستثمرون يعملون من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي الخمس الأخرى.

وجاءت التصريحات فيما اخترق المؤشر القياسي لسوق الأسهم السعودية أمس مستوى عشرة آلاف نقطة للمرة الأولى في 13 شهراً. ويجتذب المؤشر مزيداً من الاهتمام الأجنبي بعدما كان الأسوأ أداء في البورصات العربية العام الماضي.

وأبلغ عبد الرحمن التويجري تلفزيون العربية أنه سيجري تدريجياً السماح لشركات مرخصة بإقامة صناديق يسمح من خلالها بالاستثمار من خارج المملكة على نحو يتسم بالشفافية. ولم يورد التويجري الذي يرأس هيئة السوق المالية جدولاً زمنياً للخطوة في الجزء الذي بثته العربية من المقابلة.

ورداً على سؤال لماذا تمنع الهيئة رأس المال الأجنبي من دخول أكبر بورصة في العالم العربي قال التويجري إن هناك مخاوف من الأموال الساخنة التي تدخل وتخرج بسرعة. وأوضح أن الباب ليس موصداً تماماً لكن هناك حرصاً على أن يكون التغيير عبر عملية منظمة وبدون أي صدمات. وقال التويجري إن هيئة السوق تبحث إعادة حساب المؤشر العام وبعض مؤشرات القطاعات.