أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان الانتهاء من عمليات تطهير الأراضي والحقول الزراعية في 84 قرية بجنوب لبنان من الألغام والقنابل العنقودية.
وذكرت إدارة المشروع الإماراتي بأنه تم تطهير وإزالة الألغام والقنابل العنقودية من القرى والبلدات التالية: كفرتبنيت ويحمر وعرمتى والنبطية وكفرفالوس ومزرعة العرقوب والجرمق وكفررمان وحبوش وسجد والريحان وأرنون وكفرحونا
وجبل صافي وكفرفلا وعربصاليم وبئركلاب وبرغز والدلافة وبسري وجزين وعين مجدلين وسيناي وصفاراي وأنان وجوار الخوخ وصيدون وميدون والسويداء وكوكبا وجرنايا والسريري وعين المير وحاصبيا والنميرية ووادي الليمون وقروح زمريا ومزرعة جبل طورا وبصليا.
وقامت إدارة المشروع الإماراتي بتسليم هذه الأراضي والحقول الزراعية المطهرة إلى أصحابها بحضور رؤساء البلديات ومخاتير القرى ومسؤولي مركز تنسيق نزع الألغام التابع للأمم المتحدة وممثل عن المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام التابع للجيش اللبناني وعدد من المسؤولين والمواطنين والمزارعين في القرى الجنوبية الذين أعربوا عن امتنانهم
وتقديرهم لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في تبني وتنفيذ مشروع نزع الألغام والقنابل العنقودية من جنوب لبنان والذي ساهم في تطهير أراضيهم ومكنهم من العودة إلى ديارهم وأرزاقهم بعد أن أزيلت الألغام التي خلفها العدو الإسرائيلي منها.
وأفاد قائد مجموعة هندسة الميدان الإماراتية الرائد الركن سعيد عبدالله لوتاه أنه تم منذ بداية المشروع في شهر أكتوبر من العام 2006 وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي تطهير مساحة من الأرض يبلغ حجمها ثمانية ملايين و547 ألفاً و983 متراً مربعاً، حيث تم العثور على سبعة آلاف و968 لغماً وقنبلة عنقودية.
من ناحيته توجه رئيس اتحاد بلديات بنت جبيل سليم مراد بالشكر إلى رئيس وحكومة وشعب دولة الإمارات على جهودهم ومساعداتهم للبنان، وقال إن العدوان الإسرائيلي في حرب يوليو 2006 على لبنان خلف آثاراً سلبية كبيرة من ضمنها القنابل العنقودية التي حصدت الضحايا البريئة،
حيث انها قاربت 300 ضحية بينهم 70 طفلاً، ولكن سرعان ما نجد الأيادي البيضاء التي تسعى للخير تمد يد البر والتقوى تبلسم الجراح قبل أن تقع وترفع الأذى إنه المشروع الإماراتي حيث تناول قضية حساسة ألا وهي إزالة الخطر عن المواطن من خلال تنظيف الأراضي من الألغام والقنابل العنقودية.
(وام)