حقق فريق الهلال الإماراتي العالمي للقلب بمبادرتة الإنسانية لعلاج مرضى القلب على أيدي نخبة من الأطباء والخبراء العالمين من الإمارات والمغرب وفرنسا وبريطانيا وكندا وأميركا وجنوب افريقيا انجازا يعتبر نموذجا لتجربة رائدة سعت من خلال شراكة استراتيجية بين هيئة الهلال الأحمر والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب لتكريس مفهوم العمل التطوعي.

وتأكيد أثره في تعزيز المسيرة الإنسانية بتوفير الرعاية اللازمة لمرضى القلب المعوزين وإجراء العمليات الجراحية والكشف وتوفير الأدوية والعلاج الضروري لهم مجانا دون أي مقابل. وبلغ إجمالي العمليات الجراحية التي نفذها فريق المجموعة الإماراتية العالمية للقلب والذي يعمل تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر 500 عملية قلب مفتوح

وقسطرة تشخيصية وعلاجية استفاد منها مرضى القلب المعوزين من الفئات المعوزة ومحدودي الدخل التي لا تملك من الإمكانات ما يكفي لتحمل أعباء العلاج ومصاريف العمليات الجراحية وهو ما حرصت بعثة العطاء لزايد الخير على تحقيقه من خلال جولاتها المتواصلة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة شملت مصر وكينيا ولبنان والأردن واليمن.

وتمكنت بعثة العطاء لزايد الخير مؤخرا في المغرب من حقيق أهدافها الإنسانية كاملة خلال المرحلة الثانية ضمن البرنامج الإماراتي المغربي لعلاج مرضى القلب والذي أطلق مؤخرا بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي متواصل ومستمر لمدة سنة يستفيد منها ما يزيد على 500 مريض من مرضى القلب

وتجري ما يزيد على 100 عملية قلب وتقديم الدواء والعلاج للمئات من المعوزين الذين يعانون من ضيق ذات اليد إضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية وعلمية وتأسيس مراكز للتدريب الطبي باشراف المجلس الأوروبي للإنعاش والمؤسسة الوطنية للتدريب شراكة استراتيجية.

واعتبر أعضاء الفريق الإماراتي العالمي لجراحة القلب النتائج التي تحققت من خلال حملة العطاء لزايد الخير في المغرب الشقيق مؤشرا على نجاح خطط الشراكة الاستراتيجية التي قامت بنسجها هيئة الهلال الأحمر والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب

بالتعاون مع مستشفى الشيخ زايد بالرباط ووزارة الصحة المغربية والهلال الأحمر المغربي والمؤسسة الوطنية للتدريب لتحقيق جملة من الأهداف التي تعود بالفائدة لتحسين مستوى الرعاية الصحية لمرضى القلب المعوزين.

(وام)