جاءت ورقة الفيزياء مخالفة لتوقعات طلبة القسم العلمي الذين كانوا فقدوا الثقة في أي ورقة امتحانية تتعلق بالمناهج العلمية الجديدة بعد الضربة القاصمة التي وجهتها لهم ورقة الرياضيات ولكن الفيزياء أعادت الثقة لديهم بل وكانت بمثابة التعويض لهم خاصة أنها من 200 درجة، كما لم تخذل الفيزياء طلبة القسم الأدبي الذين أدوا امتحانها أمس بكل سلاسة وسهولة رغم كونها مادة علمية وكافة أسئلتها جاءت إجبارية.
طالبات القسم العلمي صباح أمس خرجن مرتاحات من اللجان بعد أداء امتحان الفيزياء، وذكرت الطالبة فرح برنجكجي أن الامتحان جاء في 7 صفحات ولكن كله بأسلوب الكتاب ومشابه للنماذج رغم أنها درسته تحت وطأة الخوف والقلق لأنها توقعت أسئلة مماثلة للرياضيات التي جاءت بأسلوب لا علاقة له بالمنهاج ولا النماذج.
وذكرت رنا محمود أن الأسئلة جاءت متنوعة من جميع وحدات الكتاب وبالأساليب المعتادة وهي حل المسائل والتعليل والاختياري ولكن لم يرد أي سؤال للمصطلحات لا بتعريفها ولا ذكر اسم المصطلح ولكن بالمجمل فاجأهم الامتحان بسهولته.
أما الطالبة هبة الله أمين فقد أوضحت أن الامتحان تضمن أربعة أسئلة كبيرة ولكل منها فروع متنوعة تفسح المجال لتجميع الدرجات وكل سؤال عليه 50 درجة كما أنه مثل تعويضاً عن مادة الرياضيات.
أما طالبات الأدبي في مدرسة فلسطين فقد تعاملن مع ورقة الفيزياء بهدوئهن المعهود والتي لم تستغرق الوقت الكثير في الإجابة عليها حيث أوضحت كل من مريم الحوسني وفاطمة عمر أن نصف ساعة كافية لإجابة أسئلة الفيزياء التي وردت في 6 صفحات وكانت كلها إجبارية ولكن مباشرة كما أنها ركزت أكثر على فصول دروس المرايا والإشعاع.
بينما ذكرت الطالبات اليازيا محمد وعسجد الرشيد أن هناك رسماً واحداً استوقفهما في الامتحان وقد اكتشفتا بعد الامتحان أنه من درس الاحتباس الحراري وهو عبارة عن رسم للأرض والغلاف الجوي ونقاط تمثل شعاعين «أ» و«ب» والسؤال حول أيهما يجذبه الغلاف الجوي أكثر
وتوضيح التفسير لذلك ورغم وجود الرسم في الكتاب إلا أن الطالبات احترن فيه لأنه خلال الشرح لم يتم التطرق له أو التركيز عليه بل إن البعض منهن ظن عدم وجوده في المنهج. أما بقية الورقة الامتحانية فلم تحمل أي تعقيبات أخرى من الطالبات وأكدن سهولتها وعدم خروجها عن الكتاب أو النمط المعتاد.
وتنتظر الطالبات الآن من القسمين العلمي والأدبي أداء ورقة اللغة العربية صباح اليوم والتي ستكون في جلسة واحدة لمدة ثلاث ساعات وتمثل أسئلتها ثلاثة كتب لغوية تتعلق بمهارات اللغة العربية المختلفة وهي تمثل لدى الأدبي المادة الأهم وذات الثقل في الدرجات ويرى البعض منهن أن وضعها في جلسة واحدة يشكل ضغطاً على الطالب في ظل تنوع المحتوى ودسامته.
أبوظبي ـ لبنى أنور