وافقت الحكومة الإسرائيلية على عودة حوالي 39 فلسطينياً من أهالي الضفة الغربية كانت أبعدتهم من مدينة بيت لحم في العام 2002 إلى قطاع غزة وعدد من الدول الأوروبية.
وأفاد التلفزيون الإسرائيلي بأن إسرائيل وافقت على عودتهم وأن «الأمر جاء بعد تكرار مطالبة الوفد الفلسطيني المفاوض لهذا الطلب»، مضيفة «ان إسرائيل حصلت على موافقة جهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك على هذه الصفقة باعتبارها جزءاً من صفقة المطاردين (المطلوبين للاحتلال)» في الضفة الغربية.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن «صفقة المطاردين تقضي بقيام نشطاء الانتفاضة المسلحة بتسليم أسلحتهم لأجهزة الأمن الفلسطينية والكف عن النشاطات العسكرية ضد إسرائيل والمرور بفترة اختبار لحسن النوايا».
وأشارت إلى أن «الشاباك وافق على عودة المبعدين وأن جزءاً كبيراً منهم سيعود إلى الضفة الغربية فيما ستبدأ الصفقة بعودة خمسة منهم كنوع من فحص إمكانية نجاح إتمامها كاملة ومدى التزامهم بها».