حض أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى أمس مؤتمر باريس المزمع عقده في 17 ديسمبر الجاري على تقديم الدعم المادي الذي طلبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية والتي تقدر احتياجاتها بأكثر 7 مليارات دولار.
ويسعى الفلسطينيون للحصول على الدعم اللازم في مؤتمر الجهات المانحة لدعم قيام دولة فلسطينية، وللتمكن من سد العجز في الاقتصاد ودعم خطة الإصلاح والتنمية.
وقال وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني كمال حسونة «سنقدم للدول المانحة مشروعين، الأول مشروع إنعاش لعام 2008 ويحتاج إلى مليار و600 مليون دولار، وخطة متوسطة المدى من 2008 وحتى 2010 وميزانيتها 5 .5 مليارات دولار».
وكشف أحد الخبراء الاقتصاديين، مفضلاَ عدم الكشف عن اسمه، أن «السلطة الفلسطينية تطمح بالحصول على تسعة مليارات دولار على مدى السنوات الثلاث وسبعة مليارات دولار كحد أدنى للخروج من العجز وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني».